بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.. غارات إسرائيلية ترفع حصيلة الضحايا في لبنان
أدى استهداف غارات إسرائيلية بطائرات مسيرة، اليوم الثلاثاء، ثلاث سيارات في بلدة ميفدون، إلى سقوط 4 قتلى ومصابين في حصيلة أولية.
غارات جوية على لبنانوأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إلى أن شخصين قتلا في غارة جوية مزدوجة.
وأكدت أن طائرة مسيرة استهدفت سيارة في قرية ميفدون، ثم أعقبتها غارة ثانية بعد تجمع الناس في موقع الحادث.
وأوردت أن "فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية والصليب الأحمر اللبناني عملت على إخلاء الشهداء والإصابات".
وأشارت إلى أن غارة جوية أخرى بطائرة مسيرة على بلدة شوكين أسفرت عن مقتل شخصين آخرين.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 مارس/ آذار حتى 16 يونيو/حزيران ارتفعت إلى 3 آلاف و826 قتيلا و11 ألفا و851 جريحا.
سياسيا، أعلن "حزب الله"، اليوم الثلاثاء، أنه تلقى تأكيدات من حليفته إيران بأنها ستطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان في المرحلة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن العلاقات الإعلامية في "حزب الله" أن "الانسحاب سيكون نتيجة لاستمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن، وليس شرطا مسبقا، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين يوم الجمعة".
إلى ذلك، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن على "إسرائيل الانسحاب من "المناطق المحتلة" في لبنان، وذلك في وقت تخطط فيه طهران وواشنطن للتوقيع يوم الجمعة على اتفاق سلام لإنهاء الحرب بينهما".
وأكد المسؤول الإيراني، في منشور له عبر قناته الرسمية على تيليجرام، أنه "يجب أن يعود سكان جنوب لبنان إلى ديارهم".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، في تصريحات صحفية، إن إنهاء الحرب في لبنان "جزء لا يتجزأ" من الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، وأنه يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
يذكر أن واشنطن وطهران أعلنتا، أول أمس الأحد التوصل إلى اتفاق بينهما بوساطة باكستانية يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات وضمنها لبنان.
ويشمل الاتفاق فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران، على أن يتم توقيع الاتفاق في سويسرا الجمعة المقبلة.