اتهام قراصنة من كوريا الشمالية بسرقة مليارات الدولارات من «بينانس»
اتهمت شركة «تي.آر.إم لابس» المتخصصة في تحليل أنشطة العملات المشفرة مجموعة قرصنة إلكترونية تابعة لكوريا الشمالية بالوقوف وراء عملية سرقة أصول رقمية من منصة «بينانس» تُقدّر قيمتها بنحو 6.36 مليار دولار، في واحدة من أكبر عمليات الاختراق المعلنة في سوق العملات المشفرة.
وقالت الشركة، في منشور على مدونتها، إن المهاجمين سحبوا الأصول من محافظ المنصة خلال فترة لم تتجاوز 20 دقيقة في معظمها، مرجحة مسؤولية وحدة «تريدر تريتور» التابعة لجهات القرصنة الكورية الشمالية، استنادًا إلى أدلة استخباراتية جمعتها من داخل شبكات المعاملات وخارجها، وأكدت أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بدرجة عالية من الثقة.
مجموعة «تريدر تريتور»
تأتي هذه الاتهامات في سياق سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت منصات وشركات العملات المشفرة، ونُسب عدد كبير منها إلى مجموعات قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية. وتُتهم بيونج يانج باستخدام هذه العمليات للحصول على موارد مالية، في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وتُعد مجموعة «تريدر تريتور» من أبرز الوحدات الكورية الشمالية الناشطة في هذا المجال، وقد ربطتها السلطات الأمريكية بهجوم استهدف منصة «بايبت» للعملات المشفرة في فبراير 2025، وأسفر عن سرقة أصول رقمية تُقدّر بنحو 1.5 مليار دولار، في أكبر عملية سرقة من نوعها آنذاك.







