ترشيح لانا نسيبة للأمم المتحدة يفجّر سجالًا دبلوماسيًا بين الإمارات وإيران
تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين الإمارات وإيران، على خلفية ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد انتقادات وجّهها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للترشيح، وردّ إماراتي اعتبر تصريحاته تفتقر إلى الموضوعية.
وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن من الطبيعي أن يثير ترشيح لانا نسيبة وهي دبلوماسية معروفة بتقريب وجهات النظر وإعطاء الأولوية للدبلوماسية اعتراضات من بعض الأصوات المتشددة، لكنه اعتبر تصريحات قاليباف متجاهلة لدور الأمم المتحدة في تعزيز الحوار وتسوية النزاعات.
وأعرب قرقاش عن أمله في أن تكون المنشورات المنسوبة إلى قاليباف صادرة عن مدير حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي حل ترشيح لانا نسيبة، لا تعبيرًا عن موقفه الشخصي.
في المقابل، انتقد قاليباف ترشيح لانا نسيبة، معتبرًا أنه يهدف إلى تعزيز موقف إسرائيل، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.
وفي تصريحات نُشرت الاثنين 26 أكتوبر، أكدت نسيبة أنها ستعمل باستقلالية كاملة إذا انتُخبت أمينًا عامًا للأمم المتحدة، مشددة على التزامها بميثاق المنظمة، واستعدادها لمواصلة الحوار مع إيران، شأنها شأن الدول الأعضاء الأخرى، بهدف تعزيز السلام والاستقرار.
ويأتي هذا السجال في وقت تتزايد فيه أهمية التحركات الدبلوماسية داخل الأمم المتحدة، وسط خلافات إقليمية ودولية بشأن الحرب والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط







