الأخبار

العراق يلاحق شبكات المخدرات عملية في الإمارات وإجراء أمني عند الحدود الإيرانية

تتعدد مسارات العراق في مواجهة تهريب المخدرات، بين إجراءات ضبط المنافذ الحدودية وتعزيز الرقابة عليها، والتعاون الاستخباري مع الدول الأخرى لملاحقة شبكات الاتجار العابرة للحدود، وفي إطار ذلك أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية التابعة لوزارة الداخلية العراقية ، اليوم الجمعة، عن ضبط (200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات.
وذكرت الداخلية في بيان حصلت سياق 24على نسخة منه، أنه "في ضربة أمنية جديدة لشبكات تجارة المخدرات العابرة للحدود، وبمعلومة استخبارية عراقية دقيقة، نجحت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، بالتنسيق والتعاون مع الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، من ضبط (200,000) حبة من الكبتاجون المخدرة، وإلقاء القبض على المتورطين بهذه القضية في دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضافت "جاءت هذه العملية ثمرةً لجهود المديرية العامة، التي عملت على جمع المعلومات الاستخبارية وتحليلها وتبادلها مع الجهاز النظير في دولة الإمارات العربية المتحدة، وصولًا إلى وضع خطة أمنية مشتركة ومتابعة تنفيذها، بما أسهم في إحباط هذه العملية وضبط الشحنة وإلقاء القبض على المتهمين".
وفي مسار موازٍ، كانت الحكومة العراقية قد أغلقت منفذ الشيب مع إيران خلال الأيام القليلة الماضية، وبشأن ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبودي إن "إيقاف العمل في منفذ الشيب يمثل خطوة باتجاه رفع مستوى الجاهزية التقنية واللوجستية للمنفذ وجاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية".
من جانبه، قال مستشار رئيس الوزراء عبد الأمير التعيبان حول سبب اغلاق المنفذ، إن الحكومة العراقية هي الأعلم بما يحصل؛ لأنها تمتلك أجهزة أمنية في المنافذ الحدودية، كالأمن الوطني والاستخبارات والمخابرات، وهم مطلعون على كل ما يدور في المنافذ؛ لذلك فإن إجراء غلق المنفذ لم يكن عن فراغ. هناك أسباب تمس الأمن الداخلي، تمس الاقتصاد الداخلي، تمس الوضع العام في العراق.
وأضاف، في جنوب العراق، بالناصرية والعمارة تدخل لنا المخدرات ونحن نعاني من هذا الموضوع، بالإضافة إلى الأموال المزورة. هل تقف الحكومة مكتوفة الأيدي بسبب منفلتين يدخلون من إيران؟، مشيرًا إلى خطورة عبور المخدرات والأموال المزورة وواصفًا إياها بأنها "أخطر من الصواريخ".
وتابع أن العراق لديه حدود مع الجمهورية الإيرانية تبلغ أكثر من 1400 كيلو، وهناك تبادل تجاري ودخول يومي لآلاف الوفود ما بين البلدين، لذلك واجب على الحكومة أن تسيطر على المنافذ الحدودية بتقنيات حديثة تمنع دخول ما هو ممنوع.
من الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية العراقية نجحت، في مناسبات عدة، في الإطاحة بشبكات لتجارة المخدرات تنشط بين العراق وإيران، وذلك من خلال تنفيذ عمليات نوعية.