«قبل أن أترككم».. بيان غامض لرئيس الأوبرا المصرية فهل يستقيل؟
أثار رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، حالة من الغموض بشأن مستقبله في منصبه، بعد بيان وجهه إلى زملائه تحدث فيه عن مغادرته، مقدمًا اعتذاره لهم، دون أن يعلن صراحة استقالته من رئاسة الدار.
وقال الوكيل في بيانه: «قبل أن أترككم في سلام لتكملوا العادات والأساليب السابقة التي أتمنى ألّا تعود»، مشيرًا إلى أنه عمل خلال فترة قصيرة على تعديل عدد من السلوكيات والممارسات داخل الأوبرا بما يخدم مصالحها.

وأضاف أنه نجح في تغيير بعض السلوكيات والأفعال التي قال إنه لم ولن يقبل بوجودها طوال فترة رئاسته لدار الأوبرا المصرية، التي وصفها بأنها «بيتنا الثاني».
«أعتذر لكم»،
وتابع الوكيل: «أعتذر لكم»، معربًا عن تمنيه أن يستمر في منصبه حتى انتهاء فترة تعيينه، ومؤكدًا أن لديه القدرة على مواصلة التغيير.
لكن رئيس الأوبرا أشار إلى خلافات تتعلق باختياراته الفنية، قائلًا إنه «لن يقبل أن يتحكم أحد في اختياراتي لفنان مصري أقف معه لثقتي في موهبته الكبيرة وحب الجمهور المصري له».
وأكد في الوقت نفسه أنه لا يريد أن يكون سببًا في مشكلات أو أن تتحول مواقفه إلى عداء مع أصدقائه الداعمين لأحد، مضيفًا: «لن أكون سببًا في مشاكل مع أحد أو عداء بيني وبين أصدقائي الداعمين لأحد».
كنت أتمنى أن أكون معكم
وفي ختام بيانه، طلب الوكيل استمرار التعامل معه باعتباره فنانًا وصديقًا في الأعمال الفنية التي تكلفه بها دار الأوبرا، كما وجه الشكر إلى زملائه على ثقتهم به، متمنيًا للجميع التوفيق.
ولم يتضمن البيان إعلانًا صريحًا بالاستقالة أو تحديدًا لموعد مغادرة المنصب، إلا أن عبارات من بينها «قبل أن أترككم» و«كنت أتمنى أن أكون معكم حتى انتهاء فترة تعييني» فتحت الباب أمام تساؤلات بشأن ما إذا كان الوكيل يعتزم مغادرة رئاسة دار الأوبرا المصرية.







