الشهادات الأولى لركاب الطائرة الإسرائيلية المختطفة ، فماذا قالوا؟
هبطت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» اضطراريًا في السعودية، صباح الأربعاء، بعد إرسالها إشارة تفيد بتعرضها للاختطاف خلال رحلتها من دبي إلى إسرائيل، قبل أن يتضح أن الإشارة نتجت عن شجار وقع داخل قمرة القيادة بين طيارين.
وفي شهادة للقناة 12 الإسرائيلية، روت إحدى الراكبات تفاصيل اللحظات التي عاشها ركاب الطائرة، قائلة إنهم مروا بلحظات اعتقدوا خلالها أن «هذه هي النهاية».
وجود دماء
وقالت الراكبة إن الركاب سمعوا في البداية «صياحا وصراخًا»، ثم رأوا باب قمرة القيادة يُفتح، ولاحظوا وجود دماء في المكان.
وأضافت أنهم أدركوا أن شخصًا على متن الطائرة هاجم الطيار، مشيرة إلى أن ركابًا وأفرادًا من الطاقم تدخلوا وتمكنوا من السيطرة على الموقف والتغلب عليه.
وبحسب شهادتها، كانت اللحظات التي تلت ذلك شديدة التوتر، إذ بدأ الركاب في ترديد «شماع يسرائيل»، ولم يتمكنوا من فهم ما حدث بالكامل إلا بعد هبوط الطائرة.
وقالت الراكبة إن الواقعة بدأت قرابة التاسعة صباحًا، عندما أرسلت الطائرة إشارة اختطاف، ما دفع مقاتلات إلى التحرك نحوها، وسط إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي على خلفية البلاغ.
اتصالات مقطوعة اختفاء
وأضافت أن الاتصال بالطائرة انقطع قرابة التاسعة والنصف صباحًا، قبل أن تختفي من شاشات الرادار، ما زاد المخاوف بشأن مصيرها.
وفي السياق نفسه، روى أوفير شبيجل، نجل إحدى الراكبات، تفاصيل اللحظات التي علم فيها أن والدته على متن الطائرة التي أطلقت إشارة الاختطاف.
وقال شبيجل إنه عاش «دقائق متوترة للغاية»، بعدما راجع رقم الرحلة واكتشف أنها الرحلة التي تستقلها والدته، موضحًا أن العائلات لم تحصل في تلك اللحظات على معلومات واضحة بشأن ما يحدث.
وأضاف أنه شعر بالارتياح بعد التأكد من هبوط الطائرة، معربًا عن أمله في الحصول على معلومات حقيقية وواضحة بشأن الواقعة.
وهبطت الطائرة في السعودية قرابة الساعة العاشرة صباحًا، بعدما كانت على بعد نحو 36 دقيقة فقط من الوصول إلى إسرائيل.
شجار طيارين روسي وأوكراني
من جانبها، قالت شركة «فلاي دبي» إن التحقيق أظهر أن إشارة الاستغاثة لم تكن ناجمة عن محاولة اختطاف، وإنما عن شجار وقع بين أفراد طاقم الطائرة.
وأوضحت الشركة أن الشجار وقع بين طيارين، أحدهما روسي والآخر أوكراني، وتسبب في إطلاق إشارة الاختطاف واضطراب الاتصالات خلال الرحلة.
وبعد هبوط الطائرة بسلام في السعودية، أُعيد فتح المجال الجوي الإسرائيلي، فيما انتظرت عائلات الركاب معلومات بشأن ترتيبات عودتهم.
وكانت الطائرة في طريقها من دبي إلى إسرائيل عندما أرسلت إشارة الاختطاف، قبل أن تهبط في السعودية بدلًا من مواصلة رحلتها إلى وجهتها الأصلية.







