الأخبار

فضيحة أدبية تهز غونكور.. استبعاد رواية بعد اتهامات بالسرقة والذكاء الاصطناعي

سياق 24

 

 

أعلنت أكاديمية غونكور استبعاد رواية «C’était ça ou mourir» للكاتب الكندي من أصل هايتي ثيلسون أوريليان من قائمتها الأولى، في أعقاب اتهامات بالسرقة الأدبية واستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.

 بداية الفضيحة 

وبدأت القضية بعد نشر حساب مجهول على منصة «إكس»، في 21 سبتمبر، اتهامات زعم فيها أن الرواية كُتبت بالكامل تقريبًا باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى نتائج اختبار أجراه على أحد برامج الكشف عن النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب اتهامات باقتباس محتوى من أعمال أدبية أخرى.

وتدور الرواية، الصادرة عن دار غراسيه الفرنسية، حول مدرس للتاريخ والجغرافيا يفر من بلده بسبب عنف العصابات، ويخوض رحلة محفوفة بالمخاطر عبر 12 دولة، قبل أن يصل إلى كندا بحثًا عن الأمان.

وتوسعت تداعيات القضية بعدما أعلن معرض «صالون دو ليفر دو ليستري» للكتاب في كيبيك استبعاد أوريليان من برنامجه، وسحب لقب ضيف الشرف منه، وإلغاء مشاركته في فعاليتين كانتا مقررتين ضمن المعرض.

كاتب كندى له حضور 

كما ذكرت صحيفة «لا بريس» أنها عثرت على مقال نشره أوريليان عام 2013، وقالت إن أجزاء كبيرة منه تمثل ترجمة منقحة لمقال نشرته صحيفة «فلبين ستار» قبل أيام من نشر مقال الكاتب.

ويبلغ أوريليان 38 عامًا، وسبق أن حققت أعماله حضورًا في المشهد الأدبي الكندي، إذ فاز بجائزة «فناك» للرواية، كما ترشح لعدد من الجوائز الأدبية، بينها جائزة غونكور.

وتأتي استبعادات غونكور والمعرض الكندي وسط استمرار الجدل حول الاتهامات الموجهة إلى الكاتب، فيما تثير القضية مجددًا أسئلة بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الأدبية وحدود الاستعانة بها.