جهاز نتنياهو الغامض.. ماذا يفعل ولماذا ظهر فجأة؟
أثار جهاز صغير رفعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، تساؤلات واسعة بشأن وظيفته والرسالة التي أراد توجيهها إلى إيران من خلاله.
الجهاز الذي عرضه نتنياهو هو محطة اتصال تابعة لخدمة «ستارلينك» للإنترنت الفضائي، التي تعتمد على شبكة من الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض لتوفير الاتصال بالإنترنت، بعيدًا عن الاعتماد المباشر على شبكات الاتصالات الأرضية.
عندما ينشقون
وخلال حديثه عن إيران، رفع نتنياهو الجهاز أمام الحضور، وقال إنه سيتركه لتسليمه إلى الوفد الإيراني، مضيفًا أن الإيرانيين، «عندما ينشقون»، سيتمكنون من استخدامه لسرد قصتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتكتسب الإشارة إلى «ستارلينك» أهمية خاصة في السياق الإيراني، إذ شهدت البلاد خلال فترات الاحتجاج والاضطرابات قيودًا على الوصول إلى الإنترنت، فيما يمكن للاتصالات الفضائية أن توفر مسارًا مختلفًا عن البنية التحتية المحلية التي تستطيع السلطات التحكم فيها أو تقييدها.
وتتميز محطات «ستارلينك» المدمجة بإمكانية نقلها وتشغيلها في أماكن لا تتوافر فيها شبكات اتصال تقليدية، مع توفير اتصال لاسلكي للأجهزة القريبة، ما يجعلها أداة محتملة للاتصال في ظروف قطع أو تقييد الإنترنت.
ستارلينك
وخلال الأشهر الماضية، تحدثت تقارير عن وصول بعض محطات «ستارلينك» إلى الأراضي الإيرانية بطرق غير رسمية واستخدامها لتوفير اتصال بالإنترنت خارج الشبكات المحلية.
لكن استخدام الخدمة داخل إيران ليس أمرًا قانونيًا بصورة تلقائية، إذ تحظر السلطات الإيرانية تشغيلها من دون ترخيص، وسط مخاوف من تأثير الاتصالات الفضائية على قدرتها على التحكم في تدفق المعلومات والاتصالات خلال الأزمات.







