الأخبار

وزير الأوقاف المصري: الملتقى الفكري الأول لنقابة الأشراف يجمع أهل العلم والفكر

 الملتقى الفكري الثقافي
الملتقى الفكري الثقافي الأول

شهد مقر نقابة السادة الأشراف، اليوم الأربعاء، انعقاد الملتقى الفكري الثقافي الأول لنقابة السادة الأشراف، والذي تناول كتاب «النسب النبوي.. شرف ومسؤولية» للمستشار خالد محمد القاضي، رئيس محكمة الاستئناف، بحضور عدد من العلماء والمفكرين والمهتمين بالشأن الديني والثقافي.

 

رسالة الملتقى

ويهدف الملتقى إلى فتح مساحة للحوار حول القضايا الفكرية والثقافية والدينية، من خلال مناقشة إصدارات وأعمال فكرية تتصل بالتراث والقيم والهوية، فيما جاء كتاب «النسب النبوي.. شرف ومسؤولية» محورًا للدورة الأولى من الملتقى.

وأكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن الملتقى يمثل «حدثًا منيرًا وجليل القدر»، معربًا عن سعادته بالمشاركة فيه، بعد دعوة محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف.

وقال الأزهري، خلال كلمته، إن من أبرز ما يجتمع عليه المشاركون في الملتقى «العلم والفكر والكتاب»، مشيدًا بالتنوع الذي تتسم به كتابات المستشار خالد محمد القاضي، والتي تمتد إلى مجالات قانونية وسياسية وبرلمانية وفكرية ودينية.

وأشار وزير الأوقاف إلى أن كتاب «النسب النبوي.. شرف ومسؤولية» يمثل إضافة إلى موضوع النسب النبوي، معتبرًا أن الحديث عنه يرتبط بما وصفه بـ«مخزن القيم ومنجم أنوار الخلق النبوي الكريم».

آل البيت في مصر

وتطرق الأزهري إلى الحضور التاريخي للأنبياء والصحابة وآل البيت في مصر، مشيرًا إلى أن البلاد شهدت وفق الروايات الدينية والتاريخية التي استند إليها في كلمته، مرور عدد من الأنبياء وإقامة بعضهم فيها، إلى جانب استقرار آلاف من الصحابة ودفن عدد منهم في مناطق مختلفة من مصر.

كما أشار إلى وجود عدد من آل البيت النبوي في مصر، مستشهدًا بسيدتنا زينب وسيدتنا نفيسة وسيدتنا سكينة وسيدتنا رقية وسيدتنا فاطمة النبوية، إلى جانب عدد من سيدات بيت النبوة.

وأكد وزير الأوقاف أن هذا الحضور الديني والتاريخي أسهم، بحسب طرحه، في ترسيخ قيم الصدق والأمانة وصلة الرحم والوفاء والانتماء إلى الوطن، معتبرًا أن اجتماع هذه الرموز والشخصيات في مصر يمثل جزءًا من خصوصية المكان وموروثه الديني والثقافي.