مدرسة رمسيس البريطانية بالقطامية تحتفي بخريجي دفعة 2026
شهد الدكتور القس إسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام والممثل القانوني للمؤسسات التعليمية، احتفالية تخرج دفعة 2026 بمدرسة رمسيس البريطانية بالقطامية، بحضور نيفين سابا، مديرة المدرسة، ونخبة من القيادات التعليمية والقضائية والشخصيات العامة، إلى جانب أسر الخريجين وأعضاء هيئة التدريس.

وحضر الاحتفالية القس إميل نبيل، رئيس مجمع القاهرة الإنجيلي، ومن أعضاء مجلس المؤسسات التعليمية القس مينا عوني، والمستشار أشرف ميخائيل، والدكتورة عبلة مرجان.

إلى جانب المستشار ماجد يوسف، رئيس محكمة الجنايات، والمستشار أمير رمزي، رئيس محكمة جنايات القاهرة، والدكتور اللواء أحمد فاروق، بالأمن الوطني، والمستشار إيهاب رمزي، أستاذ القانون الجنائي، والإعلامية دينا عبد الكريم.
كما شارك عدد من قيادات المؤسسات التعليمية، بينهم الأستاذة هالة توما، مديرة كلية رمسيس الجديدة، والدكتورة منى مكرم الله، مديرة كلية رمسيس للبنات، والأستاذ أسامة بولس، مدير مدرسة السلام بالعباسية، والأستاذ زكي حبيب، مدير مدرسة نور السلام بالقناطر الخيرية.

وفي كلمته، شجع الدكتور القس إسطفانوس زكي الخريجين على الإيمان بقدراتهم والثقة في أفكارهم، مستشهدًا بالعالم إسحاق نيوتن للتأكيد على أن الفكر هو نقطة البداية لكل اكتشاف وإنجاز. وأوضح أن التعليم الحقيقي لا يكتفي بتقديم المعرفة، بل يفتح أمام الطالب مساحة للتساؤل والبحث والإبداع، ويمنحه الثقة في قدرته على صناعة مستقبله.

وأكد الدكتور القس ماجد كرم - خلال كلمته - أن رسالة المدرسة تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء وعي الطالب وتشكيل شخصيته وهويته، في عالم أصبحت فيه القدرة على التمييز واتخاذ القرار ضرورة أساسية. وحث الخريجين على الانطلاق بعقول متعلمة ووعي مستنير وقيم راسخة، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يكتمل بما يحققه الإنسان لنفسه، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة الآخرين.
وتناول المستشار أمير رمزي الفرق بين الشهرة والتأثير، موضحًا أن قيمة الإنسان لا تُقاس بمدى شهرته، وإنما بما يقدمه لمن حوله، مستشهدًا بنماذج سخّرت علمها وقدراتها لخدمة البشرية. ودعا الطلاب إلى وضوح الهدف والتمسك بإيمانهم وقيمهم، وأن يجعلوا من نجاحهم وسيلة لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع.

ورحبت نيفين سابا بالحضور وأسر الخريجين، ووصفت التخرج بأنه بداية لفصل جديد وليس نهاية للرحلة، مثمنة دور أولياء الأمور والمعلمين في دعم الطلاب وبناء شخصياتهم طوال سنوات الدراسة. ووجهت للخريجين رسالة بالانطلاق نحو المستقبل بثقة وشجاعة، مع الحفاظ على القيم التي اكتسبوها، مؤكدة أنهم سيظلون جزءًا من أسرة المدرسة وستبقى أبوابها مفتوحة لهم.
وشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من الطلاب الذين استعرضوا جانبًا من رحلتهم الدراسية وقصص النجاح والتحديات التي مروا بها، معبرين عن امتنانهم لأسرهم ومعلميهم لما قدموه من دعم وتشجيع طوال سنوات الدراسة.

