سفير عمان: 31 مليار ريال استثمارات أجنبية ومصر شريك استراتيجي برؤية 2040
أكد سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، أن العلاقات العمانية المصرية تمر بمرحلة متميزة من المتانة والعمق التاريخي، مدفوعة برؤية مشتركة واهتمام السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السفير الرحبي في الملتقى الاستثماري للتطوير العقاري والسياحي بالقاهرة، بحضور وفد عماني رفيع المستوى يترأسه معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ورئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، حضرته " سياق 24".
وقال السفير الرحبي إن هذا اللقاء يأتي تجسيداً للتوجيهات السامية بضرورة مواصلة التشاور والتعاون لتحقيق الأهداف المنشودة في زيادة معدلات الاستثمار، وتعزيز حركة التجارة وانسياب الصادرات بين البلدين الشقيقين، معرباً عن سعادته بالمؤشرات والأرقام المبشرة التي يشهدها التبادل التجاري والاستثماري، والتي جاءت ثمرة لجهود متواصلة وعمل دؤوب بين المؤسسات المعنية في كلا البلدين.

وأضاف أن سلطنة عمان انطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية تستند إلى "رؤية عمان 2040"، التي وضعت الإنسان والاقتصاد والتنمية المستدامة في صميم أولوياتها، مشيراً إلى أن السلطنة تسعى لبناء بنية اقتصادية أكثر تنوعاً وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية، مع التركيز على قطاعات واعدة تشمل الصناعة، اللوجستيات، الطاقة المتجددة، التعدين، السياحة، والأمن الغذائي.
وأوضح الرحبي أن رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في سلطنة عمان تجاوز 31 مليار ريال عماني، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الاقتصاد العماني من قبل الشركات والمؤسسات العالمية.

وأكد على أن هذه الثقة هي نتاج إصلاحات اقتصادية وتشريعية متواصلة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتوفير بيئة أعمال جاذبة، مستندة إلى استقرار سياسي واقتصادي، وموقع جغرافي استراتيجي، وبنية أساسية متطورة تضم موانئ ومطارات عالمية، مما يجعل من السلطنة وجهة مثالية للاستثمارات المصرية والعالمية.٤



