سلطنة عُمان تؤكد رفض التصعيد والتهديدات لحرية الملاحة بالبحر الأحمر
أكدت سلطنة عُمان أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، مشددة على ضرورة تجنب التصعيد والامتناع عن أي تهديدات أو خطوات من شأنها زيادة التوتر وتأزيم الأوضاع، بما قد يعرّض حرية الملاحة في المنطقة للخطر.
وشددت السلطنة على أهمية التعامل مع التطورات الراهنة بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها المزيد من التوترات والتداعيات الناتجة عن التصعيد، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها منطقة البحر الأحمر وتأثير أمنها على حركة الملاحة والتجارة الدولية.
استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق
وأوضحت سلطنة عُمان أنها تعمل حاليًا بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية، إلى جانب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي التحرك العُماني في إطار الجهود الرامية إلى دعم المسار السياسي في اليمن، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار والتوصل إلى حلول تسهم في إنهاء التوترات، بما ينعكس على أمن اليمن والمنطقة بشكل عام.
منح أهمية خاصة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية
وأكدت السلطنة أهمية استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات، بما يضمن حماية الملاحة البحرية وتجنب اتساع نطاق التصعيد في منطقة البحر الأحمر.
وتولي سلطنة عُمان أهمية خاصة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية، ودعم المسارات السياسية التي من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة تتطلب تكثيف الاتصالات والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
كما دعت السلطنة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار، بما يضمن احتواء التوترات وحماية أمن المنطقة واستقرارها، وتجنب اتساع نطاق الصراع.كما أكدت على أهمية مواصلة التنسيق الإقليمي والدولي، ودعم المساعي السياسية الرامية إلى تحقيق التهدئة، وضمان أمن الملاحة وحماية المصالح المشتركة.