عودة القرصنة الصومالية.. 6 سفن في قبضة القراصنة خلال 4 أشهر
عادت القرصنة الصومالية إلى الواجهة بقوة، بعدما تمكن قراصنة من الاستيلاء على 6 سفن تجارية خلال أربعة أشهر، بينها 3 هجمات وقعت في محيط السواحل اليمنية وخليج عدن، في مؤشر على اتساع نطاق نشاط الجماعات المسلحة بعيدًا عن معاقلها التقليدية قرب سواحل الصومال.
وكان أحدث الهجمات الاستيلاء على ناقلة النفط «إم تي سيبو 1» التي ترفع علم إريتريا، بعدما صعد 6 مسلحين إلى متنها على بعد نحو 136 ميلًا بحريًا شرق مدينة المكلا اليمنية، قبل اقتيادها باتجاه سواحل بونتلاند، فيما كان على متنها طاقم يضم 20 شخصًا.
وجاء الهجوم بعد أيام من السيطرة على سفينة الشحن «لوتوف» قبالة بونتلاند، ليصل عدد السفن التجارية التي استولى عليها القراصنة الصوماليون منذ 21 أبريل إلى ست سفن، بينها «هونر 25» و«سوارد» و«يوريكا» و«أسانا».
وتشير هذه التطورات إلى تغير لافت في طبيعة التهديد، إذ لم تعد عمليات القرصنة محصورة بالقرب من السواحل الصومالية، وإنما امتدت إلى مناطق أبعد داخل خليج عدن وقبالة اليمن، مستفيدة من هشاشة الأمن البحري وتعدد الأزمات التي تشهدها المنطقة.
ويرى خبراء أن ضعف الرقابة الساحلية والأوضاع الاقتصادية والأمنية في الصومال، إلى جانب استخدام قوارب صيد كوسائل انطلاق، عوامل تساعد القراصنة على استعادة نشاطهم بعد سنوات من التراجع.