الأخبار

استطلاع أممي جديد يكشف تغير موازين المنافسة على خلافة جوتيريش

كارولين رودريجيز
كارولين رودريجيز بيركيت،

أظهر استطلاع غير رسمي جديد في مجلس الأمن الدولي تقدمًا طفيفًا للمرشحة من جيانا، كارولين رودريجيز بيركيت، في السباق على منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وفقًا لدبلوماسيين ومصادر مقربة من عملية الاختيار، لتتقدم بذلك على منافستها الرئيسية ريبيكا جرينسبان.

وأُجري الاستطلاع،الجمعة، بمشاركة أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، وهو الثاني من نوعه ضمن سلسلة من الاستطلاعات السرية غير الرسمية التي تهدف إلى قياس مستوى الدعم للمرشحين قبل اختيار الأمين العام المقبل.

جرينسبان تتراجع وجروسي ثالثًا

وحصلت بيركيت على ثمانية أصوات من أعضاء المجلس، مقابل سبعة أصوات لجرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، فيما احتل الأرجنتيني رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المركز الثالث مجددًا.

وكان الاستطلاع الأول، الذي أُجري الشهر الماضي، قد أظهر تقدم جرينسبان بـ10 أصوات، مقابل تسعة لبيركيت، بينما حصل جروسي على سبعة أصوات.

وفي التصويت الأخير، تلقت بيركيت ثلاثة أصوات «لا تشجع» وأربعة أصوات «ليس لديهم رأي»، بينما حصلت جرينسبان على أربعة أصوات معارضة وأربعة أصوات دون رأي.

أما جروسي، فاحتفظ بسبعة أصوات، لكنه تلقى ستة أصوات معارضة، مقارنة بصوتين فقط في الاستطلاع السابق، إلى جانب صوتين «ليس لديهم رأي».

تقييم مواقف الدول الأعضاء

وتستخدم الاستطلاعات السرية غير الرسمية في مجلس الأمن لتقييم مواقف الدول الأعضاء تجاه المرشحين، إذ يُطلب من كل عضو تحديد ما إذا كان «يشجع» أو «لا يشجع» أو «ليس لديه رأي» بشأن كل مرشح، ومن المتوقع إجراء عدة جولات أخرى قبل حسم المنافسة.

ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة أنطونيو جوتيريش، الذي تنتهي ولايته في نهاية العام الجاري بعد قضائه فترتين متتاليتين، مدة كل منهما خمس سنوات.

ويأتي السباق في وقت تسعى فيه الدول الأعضاء إلى التوصل إلى مرشح يحظى بأوسع قدر ممكن من التوافق داخل مجلس الأمن، قبل أن تنتقل عملية الاختيار إلى مراحلها النهائية.