الأخبار

واقعة غريبة في الدوري العراقي.. حارسا المنتخب يتبادلان الأدوار بين الزوراء والشرطة

جلال حسن وأحمد باسل
جلال حسن وأحمد باسل

يشهد دوري نجوم العراق لكرة القدم في موسم 2026-2027 واقعة لافتة فرضت نفسها على المشهد الكروي، بعدما شهدت فترة الانتقالات تبادل الأدوار بين اثنين من أبرز حراس مرمى المنتخب العراقي الأول، جلال حسن وأحمد باسل، بين قطبي الكرة العراقية الزوراء والشرطة.

اللافت أن الحارسين كانا يمثلان فريقيهما السابقين لسنوات طويلة، قبل أن ينتقلا في الاتجاه المعاكس خلال فترة الانتقالات الحالية؛ إذ رحل جلال حسن من الزوراء إلى الشرطة، بينما غادر أحمد باسل صفوف الشرطة لينضم إلى الزوراء، في صفقة يمكن وصفها بأنها جاءت «رأس برأس» وفق التعبير العراقي.

جلال حسن من الزوراء إلى الشرطة

وكان جلال حسن قد دافع عن عرين الزوراء لنحو تسعة مواسم، قبل أن ينتهي عقده مع النادي ويقرر خوض تجربة جديدة بقميص الشرطة، الذي نجح في الحصول على خدمات الحارس الدولي المخضرم في صفقة انتقال حر.

وأشاد نادي الشرطة بالتعاقد مع الحارس العراقي، وقدم الصفقة برسالة قال فيها: «حين يكون الأمان عنوانًا.. جلال حسن يحرس شباك القيثارة»، مؤكدًا أن خبرة اللاعب وهدوءه وقدرته على التعامل مع الضغوط تمنحه فرصة لعب دور مهم في حماية مرمى الفريق خلال الموسم الجديد.

أحمد باسل يحمي عرين الزوراء

وفي المقابل، أعلن نادي الزوراء في نهاية يونيو 2026 تعاقده رسميًا مع أحمد باسل قادمًا من الشرطة، ليبدأ الحارس الدولي مرحلة جديدة بعد سنوات قضاها داخل صفوف ناديه السابق.

ورحب الزوراء بحارسه الجديد برسالة حملت طابعًا حماسيًا، قائلًا: «لنبدأ رحلة جديدة لحماية الشباك البيضاء يا باسل».

وهكذا أصبح المشهد أكثر غرابة، بعدما تحول حارسا المنتخب العراقي من منافسين على حراسة مرمى نادييهما إلى حارسين لمرمى الفريق المنافس، في واحدة من أبرز المفارقات التي شهدتها سوق الانتقالات العراقية هذا الموسم.

وزادت المفارقة إثارة مع تداول رواية بشأن أسباب رحيل الحارسين، إذ أشارت بعض الأحاديث إلى أن إدارة الزوراء قررت الاستغناء عن جلال حسن عقب استقباله 8 أهداف خلال مشوار المنتخب في كأس العالم، بينما قيل إن الشرطة اتخذ قرار رحيل أحمد باسل بعدما استقبل 4 أهداف في البطولة.