الأخبار

مذكرة التفاهم مع إيران ليست نهائية وإذا لم تعجبني فسنعود إلى إطلاق النار

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن ‌مذكرة التفاهم مع إيران "ليست نهائية"، وإنه قد يستأنف حملة القصف إذا لم تعجبه.

مذكرة تفاهم

 

وأضاف ترامب متحدثا ⁠خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا "إنها مذكرة تفاهم، وإذا لم تعجبني، فسنعود إلى إطلاق النار عليهم وإلقاء القنابل على رؤوسهم. إذا لم تعجبني، وإذا لم ‌يحسنوا ⁠السلوك، فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل في منتصف رؤوسهم بالضبط، حسنا؟".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن مذكرة التفاهم مع إيران لا تتضمن تخفيفا فوريا ⁠للعقوبات المفروضة على طهران، مضيفا أنه سيتحدث ⁠عن هذه المسألة في وقت لاحق.

من جهتهم، دعا زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إلى وقف إطلاق النار في لبنان، وقالوا إنهم يعتزمون تنويع مسارات إمدادات الطاقة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز بعد ما حدث بسبب حرب إيران ورحبوا باتفاق مؤقت لوقفها.

واجتمع القادة في قمة في إيفيان-ليه-بان الفرنسية المطلة على بحيرة جنيف، في وقت بدأت فيه تفاصيل اتفاق ‌وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تخرج من واشنطن وطهران قبل الكشف الرسمي عنه، والمتوقع يوم الجمعة في سويسرا.

في سياق متصل، ومنذ أمس الثلاثاء، بدأت تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب تظهر مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق يستبعد امتلاك طهران سلاحا نوويا وتأكيد مسؤول أمريكي أنه يسمح لإيران ببيع النفط لدى توقيعه.

ووفق ما ذكرت "رويترز" فإن مذكرة التفاهم الموقعة هذا الأسبوع، والتي لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد، تمدد وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل/نيسان 60 يوما أخرى للسماح للطرفين ‌بالتفاوض على وقف دائم للصراع.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد أعلنتا يوم الإثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باکستان.

وينص الاتفاق على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز" ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 حزيران/ يونيو الجاري في سويسرا.

ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.

يذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق "هرمز"، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.