الأخبار

خلاف مادي ينهي حياة أسرة من ٤ أفراد بالتجمع الخامس

المجني عليهم
المجني عليهم

تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بإختفاء اسرة مكونة من ٤ افراد الزوج "اسامة نصيف" ٤٣ عاماً، الزوجة "امل سعد رياض" ٤٣ عاماً، الابنة الكبرى "هيلين اسامة نصيف" ١٦ عاماً، الابنة الصغرى "ليليان اسامة نصيف" ١٤ عاماً المقيمين بحي النرجس بالتجمع الخامس، وتم العثور على جثة الزوجة والابنتين صباح الإثنين داخل سيارة ملاكي خاصة بالاسرة وبها اثار دماء

ومع التحريات كشفت الأجهزة الأمنية ارتكاب المتهم "و.ج" ٥١ سنة جريمة اختفائهم بقتل الزوج بطلق ناري ثم اخبار الزوجة بأن الزوج تعرض لحادث وتم نقله الى مستشفى بالعاصمة الإدارية، ثم اطلق النيران على الام والبنات.

واشارت التحقيقات الأولية بخلاف سابق بين المتهم والمجني عليه بسبب شراكة مالية قدرها ١٠٠ الف جنيه وبسؤاله اعترف بارتكابه للواقعة كما اعترف بإلقائه جثمان الزوج على طريق السخنة، ولا تزال العمليات البحثية مستمرة في العثور عليه.

تم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ونعت مدرسة رمسيس البريطانية بالقطامية وفاة الاسرة على صفحتها الرسمية ب"فيسبوك" قائلة: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى مدرسة رمسيس البريطانية الفقدان المأساوي لطلابها الأعزاء. هيلين أسامة - 8ب ليليان أسامة - 9ب الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي إلى جانب والديهم في حادثة مروعة. نتقدم بأحر التعازي إلى عائلتهم وأصدقائهم وأحبائهم في هذا الوقت العصيب. ستبقى هيلين وليليان دائما عضوتين عزيزتين في مجتمع مدرستنا وستفتقدهما بشدة.”

وايضا نعت الامانة العامة للمؤسسات التعليمية بسنودس النيل الانجيلي بمنشور على صفحة "فيسبوك": “القاهرة في ١٠ أغسطس ٢٠٢٦ بقلوب خاضعة لإرادة الله، يتقدم الدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام للمؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، وبالإنابة عن السادة أمناء المناطق ومديري مدارس السنودس، بخالص العزاء والمواساة في رحيل الطالبتين هيلين أسامة، بالصف 8B، وليليان أسامة، بالصف 9B، من طالبات مدرسة رمسيس البريطانية بالقطامية، ووالديهما، الذين رحلوا جميعًا إثر واقعة أليمة. ترك رحيل الأسرة حزنًا عميقًا في قلوب الأقارب والزميلات والمعلمين وكل من عرفهم، وستظل ذكراهم حاضرة بما حملوه من محبة، وبما تركوه من أثر طيب في نفوس من حولهم. خالص التعازي والمواساة لأفراد الأسرة والأقارب ولكل أسرة مدرسة رمسيس البريطانية، سائلين الله أن يملأ القلوب بتعزياته وسلامه، ويمنح كل المحبين قوة ورجاء”