اتصالات هاتفية لوزير الخارجية المصري بـ«الممثل الأعلى لقطاع غزة» وبنظيره السوداني
أكد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اعتزاز مصر بالروابط التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع الشعبين المصري والسوداني، والحرص على مواصلة تطوير أوجه التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وتناول خلال اتصال هاتفي، مع محيي الدين سالم، وزير خارجية جمهورية السودان الشقيقة، اليوم، تطورات الأوضاع في السودان، حيث جدد بدر عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مشددا على أهمية أن تكون العملية السياسية بملكية سودانية خالصة، بما يحفظ مقدرات الدولة ويحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة مسارات التعاون الثنائي بما يعكس خصوصية العلاقات المصرية السودانية ويخدم مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين
في السياق ذاته، أكد عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لقطاع غزة، اليوم، أهمية الالتزام بتنفيذ كافة الاستحقاقات المتفق عليها، بما في ذلك ضمان النفاذ الكامل والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بما يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية ويدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
بحث الجانبان الترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها المؤقتة من داخل القطاع، والمضي قدماً في الترتيبات الخاصة بنشر قوة الاستقرار الدولية للاضطلاع بالمهام المنوطة بها في مراقبة وقف إطلاق النار، بما يدعم الأمن والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية ويحافظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وصولاً إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسئولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة وفاء كافة الأطراف بالتزاماتها، والامتناع عن اتخاذ أية إجراءات من شأنها عرقلة مسار التنفيذ أو تقويض ما تحقق من تقدم، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام.


