الأخبار

إصابة عسكري لبناني في استهداف إسرائيلي لجرافة للجيش جنوبي لبنان

 استمرار الاستهدافات
استمرار الاستهدافات في الجنوب

أعلن الجيش اللبناني إصابة أحد العسكريين بجروح طفيفة، اليوم الجمعة، إثر استهداف إسرائيلي لجرافة تابعة للجيش في بلدة المنصوري بقضاء صور، جنوبي لبنان، أثناء قيامها بأعمال فتح الطرقات وإزالة الركام.

وأوضح الجيش أن الجرافة كانت تعمل على إزالة الأنقاض وفتح الطرق أمام حركة المواطنين في المنطقة، عندما تعرضت للاستهداف الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين الموجودين في المكان بجروح وصفت بالطفيفة.

استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية

ويأتي الاستهداف في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني في جنوب لبنان هشاً، مع استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية، رغم المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد على نطاق واسع.

وتواجه المناطق الجنوبية تداعيات كبيرة نتيجة العمليات العسكرية السابقة، إذ تعمل وحدات الجيش اللبناني والجهات المختصة على إزالة الركام وفتح الطرق المتضررة، بما يسمح بتسهيل حركة السكان والوصول إلى المناطق التي تعرضت لأضرار.

ويعد انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتعزيز قدرته على بسط سلطة الدولة من أبرز الملفات المطروحة في الاتصالات والمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، في ظل تمسك بيروت بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات.

أهمية التوصل لنتائج عملية 

وكانت العاصمة الإيطالية روما قد استضافت جولات من المفاوضات بين الجانبين، ركزت على تثبيت التفاهمات الأمنية ومعالجة الملفات العالقة، وسط تأكيدات لبنانية على أهمية التوصل إلى نتائج عملية تضمن احترام السيادة اللبنانية وتساعد على استعادة الاستقرار في الجنوب.

ويأتي حادث المنصوري كذلك بعد تصريحات للبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، نقل فيها عن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات في روما كانت ناجحة، لكنه شدد على ضرورة تعاون إسرائيل لإنجاح المسار التفاوضي وتحويل التفاهمات إلى خطوات عملية على الأرض.

وتؤكد بيروت أن استمرار الاستهدافات في الجنوب يعرقل جهود تثبيت الهدوء، في وقت تواصل فيه السلطات اللبنانية تحركاتها لدعم الجيش وتمكينه من أداء مهامه في المناطق الحدودية، بما في ذلك إزالة آثار الدمار وفتح الطرق أمام السكان.