الأخبار

مصر ضد بلجيكا.. إحصائيات نادرة وأعلى نجوم المنتخبين ومفاجأة بشأن خطة بلجيكا

منتخب مصر
منتخب مصر

تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي مصر وبلجيكا ضمن منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم، والتي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا، في لقاء يُنتظر أن يكون أحد أبرز مواجهات الجولة.

المواجهة بين مصر وبلجيكا 


ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب البلجيكي على الساحة الأوروبية وامتلاكه عدداً من النجوم العالميين، فإن التاريخ الودي للمواجهات بين المنتخبين يصب في مصلحة منتخب مصر، الذي تفوق في أغلب اللقاءات السابقة، علماً بأن المباراة المقبلة ستكون الأولى بينهما في إطار رسمي.


وسبق للمنتخبين أن التقيا في أربع مباريات ودية، حقق خلالها المنتخب المصري ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة. وكانت المواجهة الأولى عام 1990، وانتهت بفوز الفراعنة بهدف نظيف سجله حازم إمام.

أما اللقاء الثاني، الذي أقيم عام 2005، فقد شهد تفوقاً مصرياً كبيراً بعدما فاز المنتخب الوطني بأربعة أهداف دون رد، سجلها عماد متعب (هدفين)، وعمرو زكي، وأحمد عيد عبد الملك.


وفي عام 2018، نجح المنتخب البلجيكي في الثأر من الهزائم السابقة بعدما حقق الفوز بثلاثة أهداف دون مقابل. بينما جاءت آخر مواجهة بين المنتخبين عام 2022، وانتهت بفوز منتخب مصر بهدفين مقابل هدف، أحرزهما مصطفى محمد ومحمود حسن تريزيجيه.


ويضم المنتخب المصري مجموعة من أبرز النجوم المحترفين، يتقدمهم محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش، فضلاً عن عدد من العناصر البارزة القادمة من النادي الأهلي، مثل محمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور، ومحمد الشناوي، ومصطفى شوبير، وأحمد سيد "زيزو".

وعلى الجانب الآخر، يعتمد المنتخب البلجيكي على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الكبيرة، يتصدرهم جيريمي دوكو، الذي يُعد أحد أبرز مصادر الخطورة الهجومية، إلى جانب كيفين دي بروين، فضلاً عن حارس مرمى ريال مدريد، في تشكيلة تسعى لتحقيق بداية قوية في البطولة.

ويدرك المنتخبان أهمية هذه المواجهة، باعتبارها خطوة أساسية نحو تعزيز فرص التأهل من المجموعة السابعة، إذ يرى كل طرف أن تحقيق الفوز سيمثل دفعة معنوية وفنية كبيرة في بقية المشوار.


وفي الوقت الذي فرض فيه المنتخب البلجيكي قدراً كبيراً من السرية على تدريباته خلال الأيام الماضية، وسط تقارير تحدثت عن إجراءات مشددة لإخفاء الخطط الفنية، يواصل المنتخب المصري استعداداته بثقة كبيرة ورغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية.

ويأمل الفراعنة في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة والعناصر المميزة داخل صفوف الفريق من أجل تحقيق انتصارها الأول في كأس العالم الذي سينعش آمال الجماهير المصرية ويمنح المنتخب دفعة قوية في البطولة، بينما تبقى التوقعات متقاربة بين المنتخبين قبل صافرة البداية.