الأخبار

خطوة استراتيجية نحو التهدئة..

المملكة ترحب بالاتفاق الأمريكي-الإيراني وتدعو لدعم الاستقرار والأمن بالمنطقة

ولي العهد السعودي
ولي العهد السعودي

 

أعلنت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها الرسمي بالتوصل إلى اتفاق ثنائي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يقضي بوقف فوري للعمليات العسكرية بين الطرفين، والدخول في مرحلة مفاوضات تفصيلية مكثفة.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الاثنين، أوضحت المملكة أن الاتفاق يمثل ركيزة أساسية للتهدئة، حيث ينص على بدء جولة مفاوضات تفصيلية وشاملة تستمر على مدار 60 يوماً، بهدف بلورة إطار نهائي يفضي إلى اتفاق دائم ومستدام يضمن استقرار المنطقة.

وأعربت المملكة عن تثمينها البالغ وإشادتها بالجهود الدبلوماسية والوساطة الفاعلة التي قادتها كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر. كما أشادت بالمرونة والتجاوب الإيجابي الذي أبدته واشنطن وطهران مع هذه المساعي الدولية، والتي نجحت في نزع فتيل التصعيد والوصول إلى هذا التفاهم المحوري.

وعلى صعيد الأمن الإقليمي، شدد البيان السعودي على الموقف الحازم للمملكة بشأن ضرورة "استعادة أمن وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز"، مؤكدة على أهمية عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها المستقرة والمستمرة كما كانت عليه قبل تاريخ 28 فبراير الماضي، باعتبار المضيق شرياناً حيوياً لا غنى عنه للاقتصاد والتجارة الدولية.

دعم مسار السلام 

واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على تطلع المملكة الراسخ بأن يسهم هذا المسار في تحقيق سلام عادل ومستدام، يضمن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، على أن يأخذ الاتفاق الدائم المرتقب في الاعتبار المصالح الأمنية الحيوية لكافة دول المنطقة، والالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي القائمة على احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.