بعد وقف الحرب
بريطانيا ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعو لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
رحب رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واصفا الإجراء بأنه خطوة مهمة جدا نحو إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وتوجه ستارمر بالتهنئة إلى الرئيس الأمريكي والوسطاء من دولتي باكستان وقطر، لجهودهم في تحقيق هذا الانفراج الدبلوماسي، مشيرا إلى أن بلاده طالما دعت إلى خفض التصعيد ومؤكدا أن هذا الاتفاق يمثل التقدم الذي كانت تتطلع إليه المملكة المتحدة.
وشدد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة التركيز الحالي على التطبيق الكامل لمذكرة التفاهم لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وإنجاز التفاصيل الفنية المتعلقة بعناصر الاتفاق النووي. كما أبدى استعداد بلاده الكامل لدعم المحادثات الفنية المقبلة بهدف الوصول إلى سلام مستدام بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وفي سياق متصل، أكد ستارمر على موقف بلاده الواضح بضرورة استئناف الملاحة الحرة دون رسوم في مضيق هرمز، وذلك للمساهمة في تخفيف الأعباء الاقتصادية الشديدة التي أثرت على مدار الشهور الماضية على العائلات في المملكة المتحدة ومختلف دول العالم.
وأوضح أن لندن ستواصل العمل مع حلفائها لدعم هذا التوجه، مشيرا إلى إمكانية تأسيس البعثة الدفاعية المستقلة متعددة الجنسيات، والتي تقود التخطيط لها المملكة المتحدة وفرنسا، لتقديم الدعم في عمليات إزالة الألغام وفق آلية متفق عليها.
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أهمية أن تكون الالتزامات المتعهد بها، لا سيما المرتبطة ببرنامج إيران النووي، قوية وقابلة للتحقق ومطبقة بالكامل لضمان استدامة السلام، مجددا موقف المملكة المتحدة الثابت برفض امتلاك إيران أي سلاح نووي.