الأخبار

جمهورية مالي تجدد التزامها بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس

وزير الخارجية المغربي
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة

جددت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، التأكيد على التزامها بمبادرة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، إضافة إلى عزمها الشروع في التنزيل التدريجي للمشاريع المقترحة في إطار هذه المبادرة.

زيارة عمل

وجاء موقف باماكو، في اختتام أشغال الدورة الرابعة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون المغربية - المالية أشغالها تحت الرئاسة المشتركة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الذي يقوم اليوم بزيارة عمل إلى باماكو، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، عبدواللاي ديوب.


وأكد البيان المشترك، الذي تم اعتماده في ختام الدورة الرابعة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون المغربية - المالية، أهمية هذه المبادرة الملكية ودورها في تعزيز التعاون الإفريقي.


تحالف دول الساحل

وفي السياق ذاته، ذكّر الجانب المالي بأهمية الاستقبال التاريخي الذي خص به الملك محمد السادس، في 28 أبريل 2025، وزراء الشؤون الخارجية في البلدان الأعضاء في كونفدرالية "تحالف دول الساحل".

وجدد التأكيد على الالتزام الثابت بتفعيل هذه المبادرة الملكية، إضافة إلى العزم على التنزيل التدريجي للمشاريع المقترحة في إطار هذه المبادرة التي أطلقها العاهل المغربي.

وكان العاهل المغربي قد دعا في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2024  إلى تمكين مجموعة دول الساحل الإفريقي، من الولوج إلى المحيط الأطلسي، للاستفادة منه.

وقال العاهل المغربي في خطاب متلفز بالذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء: "نقترح إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي".

وأضاف: "نجاح هذه المبادرة، يبقى رهينا بتأهيل البنيات التحية لدول الساحل، والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الإقليمي".

وأعرب عن استعداد المملكة "وضع بنياتها التحية والطرقية والمينائية والسككية، رهن إشارة هذه الدول الشقيقة، إيمانا منها بأن هذه المبادرة ستشكل تحولا جوهريا بها وبالمنطقة".

وأشار إلى أن "المشاكل والصعوبات التي تواجه دول منطقة الساحل، لن يتم حلها بالأبعاد الأمنية والعسكرية فقط، بل بالاعتماد على مقاربة تقوم على التعاون والتنمية المشتركة".

يشار إلى أن تكتل دول الساحل يضم خمس دول هي موريتانيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، وتشاد.