الأخبار

من هرمز إلى باب المندب.. خبير يضع سناريوهات سوق الطاقة العالمية

مضيق هرمز
مضيق هرمز

في خضم الحرب الأمريكية الإيرانية، وفي ظل مؤشرات اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط بعد تلويح جماعة الحوثي إغلاق مضيق باب المضيق، تزداد التكهنات بشأن انعكاسات الوضع الجيوسياسي على أسعار سوق النفط.

من هرمز إلى باب المندب

وفي هذا السياق، قال صفوان قصي خبير الطاقة والنفط العراقي، إنه "من الواضح أن المشكلة ليست في مضيق هرمز وفقط، وإنما أيضا على مستوى مضيق باب المندب".

وأضاف في تصريح لـ"سياق 24" أنه "في ظل توسع دائرة الصراع والتهديدات ستلقي بطلاقها على أسواق النفط، لأن كمية الصادرات التي كانت سابقا تمر بمضيق هرمز وتمثل أزيد من 20 مليون برميل نفط يوميا".

لذلك، يضيف قصي، فإن "إعاقة هذه الصادرات تحتاج إلى إطلاق الدفعة الثانية  من المخزون الاستراتيجي من قبل منظمة الطاقة العالمية".

حلول مؤقتة

واعتبر أن "تدفق 400 مليون برميل يمكن أن تهدئ الأسواق، ريثما يتم تأمين ممرات آمنة بمضيق هرمز أو عبر البحر الأحمر".

وأكد على ضرورة "توجيه الدول المنتجة نحو توسيع صادراتها من أجل عدم بلوغ سعر البرميل 100 دولار لأن استمرار عدم التصدير بالتأكيد سيؤدي إلى زيادة سعر النفط إلى أسعار قد تزيد عن 100 دولار".

 وخلص إلى أن هذا الوضع "سيكون له تأثير وتداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي ويدخله في. منطقة الانكماش".