الأخبار

كأس العالم 2026 يرفع القيمة السوقية لـ9 نجوم بالملايين

ابطال كأس العالم
ابطال كأس العالم 2026

لم تقتصر آثار كأس العالم 2026 على نتائج المنتخبات وتتويج إسبانيا باللقب وحصول الأرجنتين على المركز الثاني، بل امتدت أيضًا إلى القيمة السوقية لعدد من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال منافسات البطولة، بعدما أسهمت مستوياتهم في ارتفاع أسعارهم بملايين اليوروهات.

ويتصدر المغربي أيوب بوعدي قائمة اللاعبين الأكثر ارتفاعًا في القيمة السوقية بعد المونديال، بعدما زادت قيمته من 45 مليون يورو إلى 70 مليونًا، بزيادة قدرها 25 مليون يورو. وشارك بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، مع منتخب المغرب الذي بلغ الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام فرنسا، ونجح خلال البطولة في لمس الكرة 86 مرة، مع تحقيق دقة تمرير بلغت 90%.

وجاء الفرنسي مايكل أوليس والإسباني لامين يامال في المركز الثاني، بزيادة بلغت 20 مليون يورو لكل لاعب.

ارتفعت قيمة أوليس من 100 مليون إلى 120 مليون يورو

وارتفعت قيمة أوليس من 100 مليون إلى 120 مليون يورو، بعدما قدم مستويات مميزة مع المنتخب الفرنسي، من بينها تسجيل هدف الفوز في مواجهة فرنسا والسنغال، وتحقيق دقة تسديد بلغت 100%، فضلًا عن قطعه أكبر مسافة جري بين لاعبي المباراة، بواقع 12.63 كيلومتر، إلى جانب تسجيله 7 تمريرات حاسمة وتحقيق رقم قياسي في البطولة.

أما لامين يامال، لاعب المنتخب الإسباني المنحدر من أصول مغربية، فارتفعت قيمته السوقية من 200 مليون إلى 220 مليون يورو. وخاض يامال 6 مباريات في البطولة، وأصبح أكثر لاعب يبلغ من العمر 18 عامًا أو أقل مشاركةً في نسخة واحدة من كأس العالم. كما تسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول لإسبانيا في نصف النهائي أمام فرنسا، وأسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب بعد الفوز على الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية، رغم عدم تسجيله في اللقاء. كما اختير رجل المباراة في الدور ربع النهائي أمام بلجيكا، بفضل تأثيره في صناعة اللعب والمراوغات.

وحل أربعة لاعبين في المركز الثالث من حيث الزيادة في القيمة السوقية، بارتفاع بلغ 15 مليون يورو لكل منهم، وهم الأرجنتيني إنزو فرنانديز، والإيفواري يان ديوماندي، والإسباني باو كوبارسي، والإسباني نيكو ويليامز.

تألق  يان ديوماندي بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة

وارتفعت قيمة إنزو فرنانديز من 75 مليونًا إلى 90 مليون يورو، بعد تألقه مع المنتخب الأرجنتيني، لا سيما خلال نصف النهائي أمام إنجلترا، الذي سجل فيه هدف التعادل وقدم أداءً مميزًا، مع وصول دقة تمريراته إلى 98%.

أما يان ديوماندي، لاعب منتخب كوت ديفوار، فزادت قيمته السوقية من 20 مليونًا إلى 35 مليون يورو، بعدما كان من أبرز مفاجآت البطولة، بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة، وهو ما جذب أنظار عدد من الأندية الأوروبية.

وارتفعت قيمة الإسباني باو كوبارسي من 80 مليونًا إلى 95 مليون يورو، بعدما لعب دورًا بارزًا في خط دفاع منتخب بلاده وشارك في جميع مباريات البطولة. وأسهم كوبارسي في مشوار إسبانيا نحو التتويج، في بطولة استقبل خلالها المنتخب هدفًا واحدًا فقط، كما حصل على جائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026.

أما نيكو ويليامز، أحد أبرز أسلحة إسبانيا الهجومية، فارتفعت قيمته السوقية من 70 مليونًا إلى 85 مليون يورو. وشارك اللاعب بديلًا في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، وصنع هدف الفوز الذي سجله فيران توريس، كما سجل هدفًا أُلغي بداعي التسلل، وكان من أكثر اللاعبين تأثيرًا وإزعاجًا لدفاعات المنافسين خلال البطولة.

جود بيلينجهام أصغر لاعب أوروبي يشارك في أربع بطولات كبرى

وجاء الإنجليزي جود بيلينجهام في المركز الرابع من حيث الزيادة في القيمة السوقية، بعدما ارتفعت قيمته من 180 مليونًا إلى 190 مليون يورو، بزيادة قدرها 10 ملايين يورو. وقدم بيلينجهام مستويات مميزة مع منتخب إنجلترا، وظهر اسمه ضمن عدد من تشكيلات "فريق البطولة"، كما سجل هدفًا في المباراة الافتتاحية أمام كرواتيا، ليصبح أصغر لاعب أوروبي يشارك في أربع بطولات كبرى، بين كأس العالم وبطولة أمم أوروبا. كما سجل هدفًا في مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا، ليسهم في فوز إنجلترا بنتيجة 6-4 وحصولها على الميدالية البرونزية.

أما المركز الخامس والأخير في قائمة أكبر الزيادات السوقية، فكان من نصيب المكسيكي جوليان كينيونيس، الذي ارتفعت قيمته السوقية من 12 مليونًا إلى 20 مليون يورو، بزيادة قدرها 8 ملايين يورو.

كأس العالم منح اللاعبين الشباب دفعة جديدة فى سوق الانتقالات

وقدم كينيونيس، المهاجم الأساسي للمنتخب المكسيكي، أداءً لافتًا خلال البطولة، بعدما سجل 3 أهداف في أول 4 مباريات، إلى جانب هدف في الفوز على التشيك 3-0 خلال ختام دور المجموعات. وفي دور الـ16 أمام إنجلترا، سجل هدفًا أعاد منتخب المكسيك إلى أجواء المباراة، قبل أن يخسر الفريق في النهاية بنتيجة 3-2 ويودع منافسات كأس العالم.

وبذلك، شكلت بطولة كأس العالم 2026 محطة مهمة في المسيرة الاحترافية لهؤلاء اللاعبين التسعة، بعدما انعكست مستوياتهم خلال البطولة على قيمتهم السوقية، ومنحت بعضهم دفعة جديدة في سوق الانتقالات، خصوصًا اللاعبين الشباب الذين نجحوا في جذب أنظار الأندية الكبرى بأدائهم في أكبر بطولات كرة القدم العالمية.