الأخبار

قرأ في "الحرمين" و"الأقصى" و"الأموي"..اليوم ذكرى القارئ الشيخ محمود علي البنا

القارئ الشيخ محمود
القارئ الشيخ محمود علي البنا، سياق 24

 

 تحل اليوم  ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمود علي البنا رحمه الله، أحد أبرز أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وصاحب الصوت الخاشع الذي ترك أثرًا عميقًا في وجدان المستمعين، وأسهم في ترسيخ مدرسة الأداء القرآني الهادئ المتقن.

وُلد الشيخ محمود علي البنا في17 من ديسمبر1926 بقرية شبرا باص التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ونشأ في بيئة محبة للقرآن الكريم، وأتم حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في الحادية عشرة من عمره، لتبدأ رحلته المبكرة مع علوم التلاوة والتجويد. التحق بالإذاعة المصرية عام1948، وكانت أول قراءة له على الهواء في ديسمبر من العام نفسه من سورة هود، ليصبح خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء في مصر.

ترك الشيخ محمود علي البنا للإذاعة المصرية ثروةً هائلة من التسجيلات، إلى جانب المصحف المرتل الذي سجّله عام 1967، والمصحف المجوّد للإذاعة المصرية، فضلًا عن المصاحف المرتلة التي سجّلها لإذاعتي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقد جاب الشيخ البنا العديد من دول العالم، وقرأ القرآن الكريم في الحرمين الشريفين، والمسجد الأقصى، والمسجد الأموي، كما زار معظم الدول العربية وعددًا من الدول الأوروبية، حاملًا بصوته رسالة القرآن الكريم إلى مختلف بقاع العالم.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1985 انتقل الشيخ محمود علي البنا إلى رحمة الله تعالى ، بعد رحلة عطاء حافلة في خدمة كتاب الله تعالى، ودُفن في ضريحه الملحق بمسجده بقرية شبرا باص بمحافظة المنوفية. وقد منح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك اسمه وسام العلوم والفنون عام 1990، كما كرّمته محافظة الغربية بإطلاق اسمه على الشارع الرئيسي المجاور للمسجد الأحمدي بمدينة طنطا.