مصر والأردن تدعوان لوقف التصعيد وتعزيز التنسيق العربي
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال الذي جرى الأحد، إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من المناطق في المملكة الأردنية الهاشمية، مشددًا على تضامن القاهرة الكامل مع الأردن ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره وحماية سيادته. كما جدد موقف مصر الرافض لأي اعتداء يمس أمن وسيادة الدول العربية.
وتناول الجانبان الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لخفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع، حيث شددا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية التي من شأنها زيادة التوتر، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، مع تكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يعزز أمن المنطقة ويحافظ على استقرارها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران أهمية استكمال تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، مع ضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق، بما يسهم في التخفيف من معاناة الفلسطينيين، إلى جانب الاتفاق على ترتيبات المرحلة الثانية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
كما أعرب الوزيران عن رفضهما وإدانتهما للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكدين ضرورة وقف الإجراءات التي تؤدي إلى تصعيد الأوضاع وتقويض فرص التوصل إلى تسوية عادلة.
وجدد وزير الخارجية المصري دعم بلاده الكامل للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على هوية المدينة وصون تراثها التاريخي والديني.
واتفق الجانبان، في ختام الاتصال، على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين مصر والأردن، وتعزيز آليات التعاون المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الجهود العربية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية.