الأخبار

"مرّ علينا الدقم" تستهدف جذب المسافرين وتحويل الدقم العُمانية لوجهة سياحية متكاملة

مرّ علينا الدقم
مرّ علينا الدقم

أطلقت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم العُمانية حملة إعلامية وترويجية جديدة تحت عنوان "مرّ علينا الدقم"، بالتزامن مع موسم خريف ظفار، بهدف التعريف بالمقومات السياحية والطبيعية والخدمية التي تزخر بها الولاية، وتشجيع المسافرين والزوار على التوقف فيها واستكشاف ما توفره من تجارب سياحية متنوعة، في إطار خطة لتعزيز حضور الدقم على خريطة السياحة في سلطنة عُمان.

الحملة تحت شعار "مرّ علينا… خلّها وقفة"، وتأتي ضمن جهود المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لتغيير الصورة الذهنية التي تحصر المدينة في كونها محطة عبور على الطريق إلى محافظة ظفار، والعمل على ترسيخها وجهة سياحية متكاملة تستحق الزيارة والإقامة، مستفيدة من موقعها المطل على بحر العرب، وما تتميز به من مناخ ساحلي معتدل نسبيًا خلال أشهر الصيف، إلى جانب تنوعها البيئي والطبيعي.

وتركز الحملة، التي تستمر طوال شهري يوليو وأغسطس، على إبراز المقومات التي تتمتع بها الدقم، وفي مقدمتها الشواطئ الممتدة، والتكوينات الصخرية والجيولوجية الفريدة، والمواقع المناسبة لممارسة الأنشطة البحرية، والمغامرات، والتخييم، فضلًا عن الوجهات العائلية والمنشآت الفندقية والخدمية التي تلبي احتياجات الزوار.

تستهدف الحملة الترويج لتجارب الضيافة العُمانية  لتنشيط الحركة السياحية

كما تستهدف الحملة الترويج لتجارب الضيافة العُمانية والمبادرات المحلية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاعي السياحة والخدمات، إلى جانب زيادة الإقبال على مرافق الإيواء والمطاعم والمقاهي والأنشطة الترفيهية.

وتتضمن الحملة إنتاج ونشر محتوى إعلامي ورقمي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع عدد من صناع المحتوى والمؤثرين، بهدف التعريف بالمواقع السياحية في الدقم وإبراز التجارب التي يمكن للزائر الاستمتاع بها خلال فصل الصيف، إضافة إلى تقديم معلومات تساعد المسافرين على تخطيط رحلاتهم واستكشاف أبرز الوجهات الطبيعية والأنشطة البحرية ومسارات المغامرات.

وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد بن علي عكعاك، الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، أن إطلاق الحملة يأتي في إطار الاستفادة من الحركة المتزايدة للمسافرين خلال موسم خريف ظفار، وتحويل مرورهم عبر الدقم إلى فرصة لاكتشاف المقومات السياحية التي تمتلكها المنطقة، بما يشجعهم على التوقف والإقامة بدلاً من الاكتفاء بالعبور.

وأوضح أن الحملة تهدف إلى إعادة تقديم الدقم باعتبارها وجهة سياحية مستقلة تمتلك مقومات متنوعة تناسب العائلات والشباب ومحبي الطبيعة والمغامرات، مشيرًا إلى أن الشريط الساحلي المميز واعتدال درجات الحرارة نسبيًا خلال الصيف يمنحان المدينة ميزة تنافسية بين الوجهات السياحية في سلطنة عُمان.

تكامل جهود مختلف الشركاء لتوسيع نطاق الترويج للدقم

وأضاف أن نجاح الحملة يعتمد على تكامل جهود مختلف الشركاء، من منشآت فندقية وسياحية، ومؤسسات محلية، ووسائل إعلام، ومنصات سفر، بما يسهم في توسيع نطاق الترويج للدقم، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والإقليمي.

وأشار عكعاك إلى أن المبادرة تمثل فرصة لدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة، من خلال زيادة الطلب على خدمات الإقامة والضيافة والأنشطة السياحية، إلى جانب تمكين المؤسسات المحلية من تقديم منتجات وتجارب تعكس هوية الدقم وتراثها، بما يسهم في إطالة مدة إقامة الزوار وتعظيم العائد الاقتصادي من القطاع السياحي.

وتتمتع الدقم بموقع استراتيجي على ساحل بحر العرب، وتضم مجموعة واسعة من المقومات الطبيعية والسياحية، تشمل الشواطئ المفتوحة، والتكوينات الجيولوجية النادرة، والبنية الأساسية السياحية المتطورة، وهو ما تراهن عليه المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في تعزيز مكانة المدينة كوجهة تجمع بين السياحة والاستثمار، وتسهم في تنويع القطاع السياحي العُماني ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية.