الأخبار

11 وفاة في حريق دار أيتام بالمحمدية

الجزائر: تبون يعزي في ضحايا حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية

حريق دار الأيتان
حريق دار الأيتان بلدية المحمدية- الجزائر- صورة

قدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعازيه إلى عائلات ضحايا داخل مؤسسة الطفولة المسعفة (دار الأيتام) ببلدية المحمدية، التي هزت الرأي العام في الجزائر، وسط مطالب بالتحقيق وتعويض أسر الضحايا والمصابين.

وقال تبون في بيان الرئاسة الجزائرية " تلقيت مسلما بقضاء الله وقدره نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر إثر حريق شب بمؤسسة لاستقبال الطفولة.

وأضاف تبون "وأمام هذا المصاب الجلل الذي نزل غداة إحياء اليوم الوطني للطفل، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. ولا حول ولا قوة إلا بالله".

حريق المحمدية
شهدت بلدية المحمدية بالجزائر العاصمة، فجر اليوم الخميس، فاجعة أليمة إثر اندلاع حريق مهول داخل مؤسسة للطفولة المسعفة، مما أسفر عن خسائر بشرية مفجعة.

وأعلنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية أن النيران اندلعت في حدود الساعة الثالثة و32 دقيقة صباحا. وفور تلقي البلاغ، تم استنفار إمكانيات ضخمة للسيطرة على الحريق، حيث شاركت في العملية 6 شاحنات إطفاء، و6 سيارات إسعاف، وفرقة التدخل في الأماكن الوعرة (GRIMP)، مع تعزيزات من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل لضمان سرعة الإجلاء والإنقاذ.

حصيلة الضحايا
وأفادت الحماية المدنية أن الحصيلة الأولية للريق تسبب في وفاة 11 شخصا. وفيما يخص المصابين، فقد تم إسعاف ونقل 19 شخصا إلى المرافق الطبية، بينهم 10 أصيبوا بحروق متفاوتة الخطورة، وحالتان تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى 7 أشخاص تعرضوا لصدمات نفسية حادة.
كما نجحت فرق الإنقاذ في إجلاء 5 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن لضمان سلامتهم.

ووفقا للحماية تتواصل حاليا عمليات التفتيش الدقيقة داخل أروقة المؤسسة للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين عالقين أو آثار للحريق، بينما لا تزال أسباب اندلاعه مجهولة. 
وقد فتحت السلطات المعنية تحقيقا تقنيا وقضائيا لتحديد ملابسات هذه الفاجعة التي هزت الرأي العام، في انتظار صدور الحصيلة النهائية وكشف الأسباب الحقيقية للحادث في الساعات القادمة.