الأخبار

موسكو: "فوبيا روسيا" في أوروبا بلغت حد العبث

المتحدثة باسم الخارجية
المتحدثة باسم الخارجية الروسية

 

انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بشدة التوجهات السياسية الحالية في الاتحاد الأوروبي، واصفةً محاولات تصوير روسيا كخطر داهم يهدد أمن القارة بأنها وصلت إلى مستويات "سريالية" من التضليل.

وأوضحت زاخاروفا، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للوزارة، أن بروكسل تتبنى حملة ممنهجة لغسل الأدمغة تهدف إلى خلق صورة مشوهة لروسيا باعتبارها العدو الأول لـ "العالم الحر"، مشيرةً إلى أن هذا الخطاب التحريضي تجاوز كل حدود المنطق والعقلانية.

وعلّقت زاخاروفا على الموقع الرسمي الإلكتروني للوزارة، بالقول: "لقد تحدثنا مرارًا وتكرارًا عن حملة الإيحاء الذاتي التي تشن في الاتحاد الأوروبي، بهدف تشكيل صورة مزيفة لروسيا كتهديد رئيسي لـ "أوروبا الحرة"، والتي تصل في بعض الأحيان إلى حد العبث المكشوف تماماً".

الخطاب المعادي

وأكدت زاخاروفا: "من الواضح أيضاً أن الخطاب المعادي لروسيا في هولندا وبلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى أصبح هو المعيار السياسي الجديد، وأن ترهيب مواطنيهم بـ"التهديد الروسي" الوهمي هو مبرر لنهج عسكري جامح على حساب حل المشاكل الملحة للمواطنين الأوروبيين العاديين، وغطاء لإخفاقاتهم في الشؤون الداخلية".

تعليق رسمي

وقالت زاخاروفا في تعليق على موقع الوزارة الرسمي: "هذا هو مستوى السياسيين والاستراتيجيين في الاتحاد الأوروبي حاليًا، فهم غير قادرين على تقييم الواقع بشكل كاف، لكنهم يمتلكون مهارات متطورة في انتزاع التمويل لمواجهة تهديدات لا وجود لها".

واقعة وزير الدفاع البلجيكي السابق

واستشهدت زاخاروفا بواقعة وزير الدفاع البلجيكي السابق، ثيو فرانكين، الذي أثار ضجة حول اختراق طائرات مسيرة روسية لمجال بلاده الجوي، ونجح بناءً على ذلك في الحصول على مخصصات مالية ضخمة لمكافحتها، ليتضح لاحقاً أن تلك المسيرات لم تكن موجودة أصلا، ولم يكن لروسيا أي صلة بالادعاءات التي سيقت حينها.