وزير التعليم العالي المصري: نعتز بالعلاقات التاريخية والثقافية التي تربطنا بأوزبكستان
تحت عنوان "الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير"، وفي إطار زيارة الدكتور/ عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جمهورية أوزبكستان للمشاركة في فعاليات المنتدى الإسلامي الدولي الأول، الذي عُقد في طشقند خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو الجاري، حضر السفير تامر حماد، سفير جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان، اللقاء الذي نظمته السفارة لوزير التعليم العالي المصري مع الدكتور كونجراتباي شاريبوف، وزير التعليم العالي والعلوم والابتكار بجمهورية أوزبكستان، لبحث آفاق تطوير التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة خلال لقائه اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والثقافية التي تربطها بأوزبكستان، مشيراً إلى ما يمتلكه البلدان من رصيد حضاري وعلمي مشترك، يمكن البناء عليه لإطلاق مسارات أكثر فاعلية للتعاون بين الجامعات والمراكز البحثية في البلدين. كما أكد حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية على توسيع التعاون الأكاديمي مع الجانب الأوزبكي، خاصة في التخصصات ذات الأولوية والمرتبطة بمتطلبات التنمية الحديثة.
من جانبه، أعرب وزير التعليم العالي والعلوم والابتكار الأوزبكي عن تقدير بلاده للتجربة المصرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكداً اهتمام أوزبكستان بتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والبحثية المتنوعة.
وأشار إلى أن هذا التوجه ينسجم مع أولويات التنمية في أوزبكستان الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، وإعداد الكوادر المؤهلة في المجالات العلمية والتكنولوجية الحديثة.

تناول اللقاء عدداً من مجالات التعاون المقترحة، من بينها تشجيع التواصل المباشر بين الجامعات المصرية والأوزبكية، وتبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ودراسة إمكانية تنفيذ برامج أكاديمية وبحثية مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، لا سيما دراسات المياه، والطاقة الجديدة والمتجددة، والعلوم التطبيقية، والتكنولوجيا، والابتكار. كما تم التطرق إلى أهمية تعزيز التعاون بين المراكز البحثية في البلدين بما يدعم تطبيق مخرجات تلك الأبحاث وتبادل الخبرات العلمية لمواجهة التحديات المشتركة.
في ختام اللقاء، أكد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق وعقد لقاءات دورية بين المؤسسات الجامعية والبحثية في مصر وأوزبكستان لتحويل مجالات التعاون المقترحة إلى مخرجات عملية قابلة للتطبيق، وبما يعزز الشراكة الثنائية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.