الأخبار

الحكومة البريطانية تفرض حظرا على الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

رسميا، أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، فرض حظر على الحرس الثوري الإيراني، ضمن صلاحياتها الجديدة.

تهديدات

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود إن المملكة المتحدة "رصدت أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تنطوي على تهديدات تستهدف أشخاصا وأعمال ترهيب على الأراضي البريطانية".

وأوضحت الوزير البريطانية، في بيان مكتوب وجهته إلى البرلمان، أن الحكومة قررت أيضا إدراج حركة أصحاب اليمين الإسلامية المرتبطة بإيران، ضمن الجهات المحظورة، وذلك عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت الجالية اليهودية في المملكة المتحدة.

وعد ستارمر

 وجاء قرار الحكومة البريطانية في سياق تسريع الحكومة البريطانية إجراءات اعتماد قانون الأمن الوطني، تنفيذا للتعهد الذي قطعه رئيس الوزراء كير ستارمر في أبريل الماضي.

وأكدت الحكومة البريطانية أن مخالفة أحكام هذا القانون الجديد تعرض مرتكبها لعقوبة قد تصل إلى 14 سنة سجنا وغرامة مالية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قال، في وقت سابق، "لن نسمح أبداً بأن تكون بريطانيا ساحة للدول التي تسعى لنشر الخوف والانقسام والعنف في شوارعنا".

وأضاف: "لقد اتخذنا بالفعل إجراءات صارمة ضد النظام الإيراني والجهات المرتبطة به، وكذلك ضد العملاء والشبكات الروسية التي تستهدف بلادنا".

وزاد بالقول: "ستُسهّل هذه الصلاحيات الجديدة ملاحقة وسجن أي شخص ينفذ أعمالهم القذرة هنا في بريطانيا".

وفي سياق متصل، أصدر جوناثان هول، المستشار المستقل المكلف بمراجعة التشريعات المتعلقة بالتهديدات الصادرة عن الدول، تقريرا بشأن بهذا الخصوص.

وتوصل التقرير الصادر في ماي سنة 2025، إلى وجود "مبررات قوية" لاستحداث صلاحية قانونية تتيح تصنيف جهات معينة، على نحو يماثل نظام الحظر المنصوص عليه في قانون الإرهاب لسنة 2000، بما يكمل التدابير القائمة، ومنها العقوبات.

قرار التأسيس

يذكر أنه جرى تأسيس الحرس الثوري الإيراني في سياق ما بعد الثورة الإسلامية في إيران وتحديدا في ماي سنة 1979، بقرار من مرشد الثورة آية الله الخميني.

وجاء إحداث هذا الجهاز العسكري بهدف “حماية الثورة والنظام الجديد من التهديدات الداخلية والخارجية”، وفي نص المرسوم المحدث بموجبه.

وإلى جانب الحرس الثوري الإيراني، تضمن تصنيف الحكومة البريطانية   كذلك حركة "رفقاء اليمين" الإسلامية، المرتبطة بإيران وجهاز الاستخبارات العسكرية الروسية "GRU".