متابعة 45 مركزًا و47 مشروعًا لمستشفيات التكامل، واحتياج 368 وحدة لأجهزة السونار
الصحة تتابع تطوير الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة بالمحافظات
تابعت نائب وزير الصحة والسكان، الدكتورة عبلة الألفي، الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة بالمحافظات، خلال اجتماع استعرض معدلات الإنجاز والتحديات، وبحث تسريع العمل ورفع كفاءة تشغيل المنشآت القائمة وفق الاحتياجات الفعلية والمؤشرات الصحية والسكانية.
وأكدت الألفي أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من تطوير المنشآت إلى ضمان كفاءة تشغيلها وتكامل خدماتها، مشددة على أن نجاح المشروعات يُقاس بما تقدمه من خدمات حقيقية للمواطنين، وليس بمجرد الانتهاء من الأعمال الإنشائية. وأشارت إلى أن الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية وصحة الأم والطفل يسهم في بناء الإنسان وتحسين الخصائص السكانية.
تطوير مراكز تنمية الأسرة
واستعرض الاجتماع موقف 45 مركزًا مستهدفًا للتطوير، إذ اكتملت الأعمال الإنشائية في 29 مركزًا، بينما تتواصل الأعمال في المراكز المتبقية. كما أُدرجت تجهيزات 13 مركزًا ضمن الخطة الطبية وغير الطبية، ووجهت الألفي باستكمال إدراج احتياجات المراكز الـ45 لضمان جاهزيتها للتشغيل.
مستشفيات التكامل
وتناول الاجتماع موقف 47 مشروعًا لمستشفيات التكامل، اكتمل العمل في 38 مشروعًا منها، مع بحث إعادة توظيفها وتحويلها إلى مراكز تميز متخصصة لصحة الأم والطفل، تقدم خدمات الولادة الطبيعية المتطورة وتطبق النظام المصري للقبالة المدربة. ويستهدف هذا التوجه الحد من العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا وخفض وفيات الأمهات وحديثي الولادة.
ووجهت الألفي بتحديد أول 5 منشآت جاهزة للتشغيل كمرحلة أولى، واعتماد برامجها الوظيفية من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية.
دعم الرعاية الصحية الأولية
وناقش الاجتماع احتياجات وحدات الرعاية الصحية الأولية من أجهزة السونار، وتبين احتياج 368 وحدة إلى هذه الأجهزة. وشددت الألفي على ضرورة توفير جهاز سونار بكل وحدة، لأهميته في متابعة الحمل والاطمئنان على صحة الجنين.
كما وجهت بمراجعة احتياجات المستشفيات من أجهزة تخطيط نبض الجنين (CTG)، لتعزيز جودة المتابعة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من القيصريات غير المبررة وتشجيع الولادة الطبيعية الآمنة.
أولويات التخطيط الصحي
وفي ملف التخطيط الصحي الإقليمي، استعرض الاجتماع الانتهاء من إعداد الخطط لمحافظات سوهاج والمنوفية والغربية والإسكندرية، وبدء إعداد خطة الشرقية وباقي المحافظات المستهدفة. ووجهت الألفي بإعادة ترتيب أولويات الخطة الاستثمارية، مع التركيز على المحافظات الأكثر احتياجًا وفق مؤشرات مسح الأسرة المصرية لعام 2025.
وتشمل المحافظات ذات الأولوية مطروح وسوهاج وأسيوط وقنا والمنيا وجنوب سيناء وشمال سيناء والفيوم وبني سويف والأقصر، إلى جانب البحيرة والشرقية.
مشروعات التأمين الصحي الشامل
كما ناقش الاجتماع مشروعات المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تشمل 444 وحدة صحية بمحافظات المنيا وكفر الشيخ ودمياط، ووجهت الألفي بتسريع وتيرة التنفيذ ومواجهة التحديات.
وفي ختام الاجتماع، وجهت بإجراء مراجعة ميدانية شاملة لقوائم المنشآت والارتباطات المالية بمحافظات البحيرة والجيزة والدقهلية، مع إعطاء الأولوية لاستكمال التخطيط الصحي الإقليمي لمحافظات الصعيد والبحيرة والشرقية.
كما وجهت بحصر المباني التي أُقيمت بالتبرعات في الشرقية والغربية والأقصر، ولا تتوافق مع أكواد المستشفيات العامة، ودراسة إمكانية إعادة توظيفها كمراكز تميز لصحة الأم والطفل.
