مسيرات الدعم السريع تستهدف محطتي كهرباء الدبة وأبو حمد شمالي السودان
في تصعيد جديد يستهدف البنية التحتية لقطاع الكهرباء في السودان، تعرضت محطتا كهرباء الدبة وأبو حمد، شمالي البلاد، لهجمات بطائرات مسيّرة فجر الأحد 1 نوفمبر 2026، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجمات.
وأفادت مصادر وشهود عيان بوقوع انفجارات واندلاع حريق في محطة كهرباء أبو حمد بولاية نهر النيل، فيما تعرضت محطة الدبة بالولاية الشمالية لهجوم مماثل، وسط أنباء عن أضرار لحقت بالمنشآت وانقطاع التيار الكهربائي.
موجة استهدافات متكررة لمحطات الكهرباء
وتأتي الهجمات الجديدة ضمن سلسلة استهدافات متكررة لمنشآت الطاقة في السودان خلال الأيام الأخيرة، إذ تعرضت محطات كهرباء في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف والبحر الأحمر والنيل الأبيض لهجمات مماثلة.
ووفقًا لما نقلته مصادر محلية، ارتفع عدد محطات الكهرباء المستهدفة خلال موجة الهجمات الأخيرة إلى أكثر من 12 محطة، فيما تحدثت مصادر بقطاع الكهرباء عن تجاوز عدد المنشآت المستهدفة 25 محطة، وسط اختلاف الإحصاءات والفترات الزمنية التي تغطيها التقارير.
اتهامات بانطلاق المسيّرات من إثيوبيا
وفي تطور مرتبط بالتصعيد، اتهمت مصادر عسكرية سودانية قوات الدعم السريع بإطلاق المسيّرات التي استهدفت المحطتين من داخل الأراضي الإثيوبية، فيما اتهمت وزارة الخارجية السودانية إثيوبيا بتسهيل الهجمات على منشآت حيوية داخل البلاد، دون صدور تعليق إثيوبي رسمي على هذه الاتهامات حتى وقت نشر التقارير.
حرب السودان وتدمير البنية التحتية
وتشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023، على خلفية خلافات بشأن دمج القوات في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنسانية، ونزوح ملايين الأشخاص.
وأدى استهداف منشآت الكهرباء خلال الفترة الأخيرة إلى اتساع انقطاعات التيار، بما يهدد استمرار الخدمات الأساسية، خصوصًا المستشفيات ومحطات المياه والمنشآت الخدمية، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة إنسانية متفاقمة.