السلطان هيثم يطلع على أحدث تقنيات الطاقة المتجددة والدفاع
السلطان هيثم بن طارق يزور المعرض التكنولوجي بمركز الابتكار البريطاني
تفقد السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، معرض الشركات والمشروعات الابتكارية بمركز «هير إيست» للابتكار والتكنولوجيا في العاصمة البريطانية لندن، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة.
سلطان عمان يبحث فرص الشراكة التكنولوجية في مركز «هير إيست» بلندن
واطلع السلطان خلال جولته على مجموعة من التقنيات والحلول المتقدمة في مجالات الطاقة المتجددة والفضاء والدفاع والتكنولوجيا، إلى جانب أبرز الابتكارات التي تتيح فرصًا لتطوير التقنيات الحديثة وتوسيع تطبيقاتها في مختلف القطاعات.
كما شملت الزيارة جولة في قاعة المؤتمرات، التقى خلالها بعدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات المتخصصة، وتعرف على مجالات عملها ومشروعاتها الابتكارية، والخبرات التي تقدمها في القطاعات التقنية والصناعية المستقبلية.
السلطان هيثم يطلع على أحدث تقنيات الطاقة المتجددة والدفاع
تواصلت الزيارة الرسمية والتاريخية التي يجريها السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، إلى المملكة المتحدة والتي بدأت من قلعة وندسور، لتسجل أول زيارة لسلطان عماني إلى بريطانيا منذ مارس 1982 عندما استضافت الملكة إليزابيث الثانية السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه.
وشمل برنامج الزيارة لقاءات رفيعة المستوى، شملت مباحثات مع رئيس الوزراء آندي بيرنهام في داونينغ ستريت، ومأدبة دولة في قاعة "غيلدهول" التاريخية أقمتها مؤسسة مدينة لندن.
زيارة تاريخية لبريطانيا.. السلطان هيثم بن طارق في لندن لأول مرة منذ 1982
وأبرز تقرير لمراسل الشؤون الملكية في "بي بي سي"، شون كوفلان، استقبال الملك تشارلز الثالث لجلالة السلطان بكلمات ترحيبية باللغة العربية، موضحا أن عمان شريك استراتيجي ورئيسي لبريطانيا في الشرق الأوسط، خصوصا مع موقعها المباشر على مضيق هرمز.
وأشاد الملك بدور السلطنة وجهودها الحثيثة في إبقاء الممرات الملاحية الدولية مفتوحة ووساطتها المستمرة للوصول إلى أرضية مشتركة بين أطراف النزاع. كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية ثناء الملك على "الحياد البناء" للسطنة ودورها المحوري بالخليج، مؤكدا أن جهودها الاستقرائية تتجاوز حدود المنطقة وتستحق أسمى درجات الاحترام والتقدير.
وتأتي الزيارة في سياق تعزيز التعاون بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والصناعات المتقدمة، واستكشاف فرص جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.







