السيسي: استقرار الدولة وبناء مؤسسات قوية أساس التقدم.. والجدارة سمة الدولة الحديثة
أوضح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على استقرار الدولة يمثل أولوية أساسية، مشددًا على أهمية وجود مؤسسات دولة قوية قادرة على تحقيق الأهداف، بعيدًا عن الاعتماد على قوة الرئيس وحده.
الاستعانة بالخبرات العلمية والبحثية
وأوضح السيسي، خلال كلمته على هامش احتفالية أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين 2026، أن استقرار الدولة يتطلب وجود ثوابت واضحة تحكم مسارها، بصرف النظر عن تغير القيادات، بما يضمن استمرار الرؤية المصرية وقدرتها على التعامل مع الضغوط والتحديات المختلفة.
وأشار إلى أن تحقيق ذلك يرتبط بوجود مفكرين استراتيجيين مؤهلين، قادرين على إعداد توصيات وتقديرات دقيقة للمواقف، تراعي المخاطر ولا تقود إلى تقديرات خاطئة.
الاستقرار والجدارة
ودعا السيسي إلى دعم الجدارة داخل مؤسسات الدولة، والدفع بالكفاءات والعناصر الجيدة في مختلف القطاعات، بما يشمل التعليم والصحة والنقل، مؤكدًا أهمية الاستعانة بالخبرات العلمية والبحثية في تطوير أداء مؤسسات الدولة.
ولفت إلى تشكيل لجنة من كبار علماء الجامعات عملت لمدة 6 أشهر في إطار الخطوات التي تنفذها الدولة، معتبرًا أن ضخ الكفاءات المتعلمة والمؤهلة يمثل خطوة أساسية نحو بناء دولة قائمة على المعرفة والعلم والجدارة.
واختتم السيسي بالتأكيد على أن تقدم الدولة المصرية يرتكز على مسارين أساسيين، هما الاستقرار والجدارة، باعتبارهما من مقومات بناء الدولة الحديثة وتحقيق التقدم.







