ترحيب عربي بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل
رحبت جامعة الدول العربية، ودول عربية، اليوم السبت، بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل.
وفي هذا السياق، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني، أعرب خلاله عن ترحيبه بالتوصل لاتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية، وفق بيان للجامعة.
ووفق بلاغ لجامعة الدول العربية فإن الاتفاق يشكل "خطوة مهمة على صعيد استعادة الدولة قدرتها على بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني والوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل ونهائي من الجنوب اللبناني، بما يفتح الطريق أمام عودة النازحين إلى ديارهم واستعادة الأسرى، ويمكّن الحكومة من حشد جهود دولية لإعادة إعمار الجنوب".
وحذرت من مواصلة إسرائيل لسياساتها المستفزة ونهجها العدواني للتنصل من أية تعهدات ونسف فرص تنفيذ الاتفاق.
ودعت إلى ضرورة الحفاظ على تماسك الوضع الداخلي ووقوف اللبنانيين خلف الدولة والحكومة صفا واحدا في وجه المحاولات المستميتة لبث الفتنة وتهديد السلم الأهلي في البلاد.
بدورها، جرى اتصال بين بدر عبد العاطي، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، حيث أعرب الوزير المصري عن ترحيب القاهرة بالاتفاق، معتبرا إياه يمثل "بداية هامة".
وسجل "ضرورة الانسحابات التدريجية لإسرائيل من المناطق التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، بما يتيح انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية".
وشدد عبد العاطي على "أهمية البناء على هذا التطور وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان".
من جهتها، عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة وقوفها إلى جانب لبنان ودعمها لمواقف الرئيس جوزاف عون والحكومة، وذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما عون ورئيس وزرائه نواف سلام، من رئيس الإمارات محمد بن زايد، ووزير خارجيته عبد الله بن زايد.
وأكد رئيس الإمارات، وقوف بلاده "إلى جانب لبنان، ودعمها للمواقف التي يتخذها الرئيس عون والحكومة".
وبعد أن رحب بن زايد، بتوقيع هذا الاتفاق، أكد "دعم الإمارات الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في الجمهورية اللبنانية الشقيقة".
في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن وزير الخارجية عبدالله بن زايد، بحث خلال اتصال هاتفي مع سلام، الأوضاع في لبنان، خاصة في أعقاب الإعلان عن توقيع الاتفاق الإطاري.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن عون، بحث مع رئيس الإمارات "الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الأخيرة، لاسيما اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية".
من جانبه هنأ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، نظيره اللبناني يوسف رجى، بالاتفاق.
وذكرت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان أن الصفدي
عبر عن أمله في أن يصبّ الاتفاق في مصلحة لبنان وشعبه، وأن يسهم في "استعادة الاستقرار وتوطيد سيادة الدولة على كامل أراضيها".
وفي بيان للخارجية الأردنية، قال الصفدي، إن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل "خطوة مهمة" لدعم أمن لبنان واستقراره وتمكينه من بسط سيادته على كامل أراضيه.
يأتي هذا، غداة توقيع، لبنان وإسرائيل، أمس الجمعة، بالولايات المتحدة "اتفاق إطار" بعد الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة.
ومما ينص اتفاق الإطار من 14 بندا، تولي القوات المسلحة اللبنانية بشكل تدريجي المسؤولية الأمنية الكاملة والفعّالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي في الجنوب.