أيام قرطاج الموسيقية في يومها الثالث.. 34 عرضًا وفايا يونان في الختام
تتواصل اليوم الاثنين 5 أكتوبر فعاليات الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية في تونس، التي انطلقت مساء السبت الماضي بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة، وتستمر حتى 10 أكتوبر، بمشاركة تجارب موسيقية من 15 دولة.
وتشهد الدورة تقديم 34 عرضًا موسيقيًا، اختيرت من بين 378 مشروعًا تقدم للمشاركة، ضمن برنامج يجمع الموسيقى العربية والأفريقية والتجارب الدولية المعاصرة، إلى جانب لقاءات مهنية وتكوينية تستهدف العاملين في صناعة الموسيقى والمواهب الصاعدة.
مدينة الثقافة.
ويضم برنامج اليوم الثالث عروضًا موسيقية للفنانة Aâma، ومشروع Marco Centasso، وWajdi Riahi Trio، فيما تحيي فرقة VIPA-OBOS حفلًا على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة.
وتتوزع فعاليات المهرجان على عدد من الفضاءات الثقافية في العاصمة، فيما يختتم البرنامج يوم السبت المقبل بحفل للفنانة السورية فايا يونان على مسرح الأوبرا.
وكانت الدورة قد افتتحت بعرض موسيقي لفرقة «دندري» قدم موسيقى السطمبالي في معالجة تجمع بين الموروث التونسي والتعبيرات المعاصرة، في افتتاح حمل شعار الفن بوصفه مساحة للأمل والإدماج.
وشهد حفل الافتتاح تكريم الموسيقار التونسي الراحل محمد القرفي، من خلال عرض يستعيد مسيرته وإسهاماته في الموسيقى العربية وتعاونه مع الفنانة الراحلة ذكرى محمد، إلى جانب تكريم الفنان ياسر جرادي، الذي استُعيدت أعماله من خلال فقرة موسيقية قدمها غيث الجويني وسامي بن سعيد.
كما قدم المهرجان ضمن برنامجه الجديد «JMC Jazz Camp»، المخصص للتكوين الموسيقي، إلى جانب برنامج العروض واللقاءات المهنية التي تتناول قضايا مرتبطة بمستقبل صناعة الموسيقى وتطوراتها.
اكتشاف المواهب
وتسعى أيام قرطاج الموسيقية في دورتها الحالية إلى تعزيز حضورها كمنصة لاكتشاف المواهب ودعم الفنانين الصاعدين، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لعرض مشاريعهم والتواصل مع المتخصصين والمنتجين في صناعة الموسيقى.
وتحافظ التظاهرة، التي انطلقت دورتها الأولى عام 2010، على هويتها العربية والأفريقية، مع توسيع انفتاحها على التجارب الموسيقية الدولية، وتستمر فعاليات الدورة الحادية عشرة حتى 10 أكتوبر الجاري.







