فرنسا تعلن تسجيل أول أصابة بفيروس إيبولا.. ماذا حدث؟
أعلنت السلطات الصحية الفرنسية، اليوم الأربعاء، تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها لدى طبيب عائد من الكونغو الديمقراطية.
تحذير!
وأوردت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا أن حصيلة الوفيات جراء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغت، 267 ضحية، وحذر من أن ضعف تتبع المخالطين والتحديات الأمنية يعرقلان جهود احتواء الوباء.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية "نؤكد اليوم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية"، موضحة أن الحالة سُجلت في البر الرئيسي.
وأوضحت أن الطبيب كان في مهمة إنسانية في الكونغو الديمقراطية وقد ثبتت إصابته بالإيبولا، وهي أول حالة إصابة بالفيروس في البلاد خلال التفشي الحالي.
عزل
وأكدت أن المريض جرى عزله وتعمل السلطات على تتبع المخالطين له، مشيرا إلى أن الخطر على عامة السكان الأوروبيين منخفض.
وفي سياق متصل، أفادت منظمة الصحة العالمية أن الكونغو الديمقراطية سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا خلال الشهر الأول مقارنة مع أي تفش آخر للفيروس، الذي أصيب به أكثر من ألف شخص وأودى بحياة 267.
ويتابع رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوضع "عن كثب"، وفق ما أفاد مكتبه.
ولا يوجد بعد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا التي تتفشى حاليا.
وفيات
وتسبب إيبولا الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.
وكان مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا
في وقت سابق أن حصيلة الوفيات جراء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت تخطت 200 شخص، محذرا من أن ضعف تتبع المخالطين والتحديات الأمنية يعرقلان جهود احتواء المرض.