25 قتيلًا وجريحًا في تصعيد حوثي على حدود تعز ولحج
تشهد الجبهات الممتدة بين محافظتي تعز ولحج جنوب غربي اليمن تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، مع اشتداد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية حوثية إلى عدد من محاور القتال.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الحوثيين دفعوا بآليات وعربات عسكرية إلى جبهات الوازعية والمضاربة، قبل شن هجمات مكثفة على عدة مواقع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة.

مكاسب ميدانية
وتتركز المواجهات اليوم الثلاثاء، في مناطق الشريرة والمحاولة والأغبرة وراسن، عقب هجوم واسع شنه الحوثيون بعد وصول التعزيزات. وبحسب المصادر، تسعى الجماعة من خلال التصعيد إلى تحقيق مكاسب ميدانية قبل استكمال القوات الحكومية استعداداتها للمرحلة المقبلة.
وامتدت المواجهات على خطوط التماس من منطقة كهبوب غربًا إلى الشريرة شرقًا، مرورًا بالمناطق الواقعة بين مديرية الوازعية جنوب تعز ومديرية المضاربة غرب لحج.

وفي المقابل، نفذت القوات الحكومية غارات جوية على مواقع وتجمعات حوثية في جبهة راسن والأغبرة بمديرية المضاربة، مستهدفة، وفق مصادر ميدانية، تعزيزات وتجمعات للجماعة.
كما طالت الغارات مواقع في ماوية والجند ومحيط مطار تعز، إلى جانب شارع الستين شمال المحافظة، وهي مناطق قالت المصادر إن الحوثيين كانوا يستخدمونها لتجهيز تعزيزات متجهة إلى جبهات كهبوب والوازعية والمضاربة.
تبادل للقصف الجوي والمدفعي
وفي تعز، أعلن محور تعز العسكري تنفيذ عمليات عسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية، شملت استهداف منصة لإطلاق صاروخ باليستي في جبل عُمان شرقي المحافظة.

وقال المحور إن القوات الحكومية تصدت لهجوم حوثي في بني بكاري بجبهة جبل حبشي غربي تعز، كما أحبطت محاولة تسلل في جبهة الدفاع الجوي شمال غربي المحافظة.
وأشار إلى مقتل 12 حوثيًا وإصابة 13 آخرين خلال المواجهات في مختلف جبهات المحور.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تجدد القتال في جنوب وغرب تعز، حيث تشهد خطوط التماس منذ مطلع سبتمبر مواجهات متقطعة ومتواصلة، ترافقت مع تحركات عسكرية للحوثيين وتبادل للقصف الجوي والمدفعي، وصولًا إلى جبهات محافظة لحج.







