على هامش "موازين".. وائل كفوري يزور مؤسسة محمد السادس لذوي الإعاقة
في بادرة إنسانية لافتة، زار الفنان اللبناني وائل كفوري، اليوم الثلاثاء 23 حزيران/يونيو، مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة.
وقالت المؤسسة في منشور لها على حسابها في إنستغرام إن زيارة كفوري تأتي على هامش مشاركته في مهرجان "موازین.. إيقاعات العالم".
وأبرزت أن هذا اللقاء "شكل لحظة إنسانية مميزة، تقاسم خلالها الفنان مع أطفال وشباب المؤسسة لحظات من الفرح والتواصل، تاركاً أثراً جميلاً وذكرى ستظل راسخة في وجدانهم".
وعبرت المؤسسة شكرها وتقديرها للفنان وائل كفوري على حسه الإنساني النبيل وتفاعله الراقي مع المستفيدين.
وأكدت أن المبادرة "تجسد قيم التضامن والمحبة، وتؤكد الدور الإيجابي للفن في نشر الأمل وتعزيز قيم الإدماج والانفتاح".
ومن المرتقب، أن يلتقي الفنان اللبناني مساء اليوم، بعد ما يقرب عن 10 سنة من الغياب، جمهوره وعشاقه من على منصة "النهضة" بمهرجان موازين إيقاعات العالم في نسخته الـ21 المقامة تحت رعاية الملك محمد السادس.
وقالت إدارة المهرجان إن "ملك الرومانسية النجم اللبناني وائل كفوري سيعتلي الليلة بصوته الدافئ وإحساسه المرهف منصة النهضة".
وأبرزت في إعلان برمجة الحفل أن كفوري "استطاع أن يرسخ مكانته كأحد أبرز رموز الأغنية العربية الرومانسية، مقدماً لجمهوره أعمالاً خالدة تجمع بين الحب والشجن والأناقة الفنية".
وضربت لجمهور كفوري موعد مع "أمسية استثنائية تنبض بالمشاعر وتعيد إحياء أجمل الأغاني التي رافقت أجيالاً كاملة في رحلة موسيقية مفعمة بالحب والحنين".
وتأتي إطلالة صاحب "حكاية عاشق"، و"الغرام المستحيل" في "موازين" أياما قليلة بعد طرحه عمله الفني الجديد الموسوم بـ"سارقلي عمري"، على قناته الرسمية في يوتيوب، حيث تجاوزت 3 ملايين مشاهدة.
واختار أن يكون كفوري جديد أعماله الغنائية من كلمات الشاعر سليم أبو جودة وألحان طارق أبو جودة، وتوزيع الموسيقي والميكس والماسترينغ لعباس صباح.
أغنية "سارقلي عمري" سبقها طرح كفوري أغنية "شو مشتقلي"، على قناته في يوتيوب التي تخطت مشاهداتها 14 مليون.
وتعود آخر مشاركة للنجم اللبناني في “موازين” إلى سنة 2015، ومن منصة النهضة نفسها حيث غنى أمام حضور جماهيري استثنائي.
وتتواصل الدورة الحالية من المهرجان ذائع الصيت عربيا وعالميا برمجة ناجحة لحفلات ألمع نجوم الطرب والغناء العربي والعالمي بكل من الرباط وسلا، مؤكدة الدينامية القوية التي رافقت المهرجان منذ افتتاحه.
وبعد ثلاث أمسيات أولى عرفت حضورا جماهيريا لافتا، اقترح المهرجان أمس الإثنين في رابع أيامه رحلة موسيقية جديدة، التقت فيها التقاليد المتوسطية مع السول، والأفروإلكترونيكا مع الإيقاعات الغجرية، والراب المغربي مع الأغنية المغربية.