الأخبار

وزيرة التضامن تشهد ختام جائزة مصر الخير وأرقام جديدة لتمويل العمل الأهلي

جائزة مصر الخير لريادة
جائزة مصر الخير لريادة العطاء

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ختام الدورة السابعة من جائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، وعدد من قيادات العمل الأهلي والشخصيات العامة.

وأكدت مايا مرسي أن العمل الأهلي أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة التنمية والحماية الاجتماعية في مصر، مشيرة إلى وجود نحو 36 ألف جمعية ومؤسسة ضمن خريطة العمل الأهلي.

وأوضحت أن إجمالي التمويل السنوي للعمل الأهلي خلال عام 2026 بلغ نحو 12.714 مليار جنيه، بينما تجاوز التمويل التراكمي خلال 12 عامًا 52.5 مليار جنيه.

وأضافت أن صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية موّل نحو 20,188 مشروعًا نفذتها 11,373 جمعية ومؤسسة، بإجمالي منح بلغ نحو 4.9 مليار جنيه.

وأشارت وزيرة التضامن إلى أن تطوير العمل الأهلي يعتمد على دعم المجتمع والشراكة من أجل التنمية والحوكمة والشفافية، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني وفتح مساحات أوسع للتعاون معها.

وشددت على أهمية استخدام البيانات وقياس الأثر والابتكار وإقامة شراكات مع القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات الدولية، بما يحول المبادرات إلى مشروعات مستدامة ذات تأثير ملموس.

من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة استمرار مؤسسة مصر الخير في دعم المبادرات التنموية، معلنًا أن المؤسسة ستتبنى خلال العام المقبل هدفين جديدين من أهداف التنمية المستدامة، هما الطاقة والمناخ، ضمن خطتها حتى عام 2030.

وأشار إلى تقدم 134 مؤسسة للمسابقة ووصول 63 مؤسسة إلى المراحل النهائية، فيما أكد الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن الجائزة تستهدف تحويل الأفكار والمقترحات إلى مشروعات ومبادرات قابلة للتطبيق والتوسع، بما يعزز أثر المجتمع المدني في التنمية المستدامة.