الأخبار

«محاولة لصرف الأنظار».. ماذا وراء الرد القطري على نتنياهو؟

قطر
قطر

اعتبرت الدوحة أن اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لها خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمثل محاولة لصرف الأنظار عن تداعيات السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، في وقت رفضت فيه قطر ما وصفته بالتصعيد الإسرائيلي تجاهها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الجمعة، إن الدوحة «ترفض بشكل قاطع» الاتهامات التي وجهها نتنياهو إليها، بعدما اتهم قطر بشن حملة للتأثير على الرأي العام العالمي ضد إسرائيل.

صرف الأنظار

واعتبر الأنصاري أن الهجوم المتكرر على قطر يمثل، من وجهة نظر الدوحة، محاولة لـ«صرف الأنظار» عن ما وصفه بالانتهاكات التي تتهم الحكومة الإسرائيلية بارتكابها في الأراضي الفلسطينية.

ورفض المتحدث القطري تفسير هذا التحول باعتباره نتيجة لحملات تأثير أو دعاية، معتبرًا أن اختزال تغير مواقف الرأي العام في مثل هذه المزاعم يمثل «استخفافًا بوعي جيل» يتابع ما يحدث على الأرض ويكوّن مواقفه استنادًا إلى ما يشاهده.

دولة معادية

وقال الأنصاري إن السياسيين الإسرائيليين الراغبين في تغيير صورة بلادهم أمام العالم عليهم، وفق الموقف القطري، مراجعة سياساتهم واحترام القانون الدولي وتحمل المسؤولية، بدلًا من البحث عن أطراف خارجية لتحميلها مسؤولية تراجع صورة إسرائيل.

ويأتي الرد القطري بعد سلسلة من التصريحات الإسرائيلية بشأن الدوحة خلال الأسابيع الماضية، إذ وصف نتنياهو قطر في سبتمبر الجاري بأنها «دولة معادية»، قبل أن ترد الدوحة على تصريحاته وتصفها بأنها جزء من حملة تشويه ضدها. 

كما سبق أن تعرضت العاصمة القطرية لضربة إسرائيلية في سبتمبر 2025، استهدفت اجتماعًا لقيادات من حركة حماس خلال جهود مرتبطة بمفاوضات وقف إطلاق النار