جيه دي فانس: تقدم في مفاوضات إيران وأمن مضيق هرمز وخفض التصعيد الإقليمي
استعرض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال مؤتمر صحفي في لوتسرن بسويسرا تقدم المفاوضات الدولية المتعلقة بأمن مضيق هرمز، وخفض التصعيد في الشرق الأوسط، والملف النووي الإيراني، مؤكدًا تحقيق "تقدم كبير" في هذه الملفات، مع استمرار العمل للوصول إلى اتفاق نهائي.
خفض التصعيد في الشرق الأوسط
وأوضح فانس أن من أبرز ما تم الاتفاق عليه إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، وإنشاء آلية لإزالة الألغام وضمان تدفق النفط والغاز، بما ساهم في استقرار أسواق الطاقة وانخفاض الأسعار.
كما أشار إلى إنشاء آلية جديدة لخفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله ولبنان، تقوم على تعزيز التواصل بين الأطراف لمنع تحول أي اشتباك محدود إلى حرب واسعة.
وفي الملف النووي الإيراني، أعلن فانس أن إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفًا ذلك بأنه خطوة مهمة نحو إنهاء برنامج الأسلحة النووية، مع استمرار المفاوضات التقنية بين الأطراف في بيرجنشتوك خلال الفترة المقبلة.
كما أوضح أن فرقًا تقنية من الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان تواصل عملها ضمن إطار تفاوضي منظم، بينما تعود القيادة السياسية إلى واشنطن مع الإبقاء على إشراف عام على العملية. ونفى فانس تأثر المفاوضات بالتهديدات الإيرانية بالانسحاب، مؤكدًا أن المحادثات استمرت بشكل طبيعي حتى ساعات متأخرة.
وفي ما يتعلق بالوضع في لبنان، قال إن هناك تقدمًا في آلية خفض التصعيد، مشيرًا إلى أن الساعات الأخيرة شهدت هدوءًا نسبيًا مقارنة بالفترات السابقة، في حين شدد على ضرورة التوازن بين أمن إسرائيل وسيادة لبنان.
كما أكد فانس استمرار التواصل مع أطراف إقليمية بينها إسرائيل والسعودية والإمارات ولبنان، معتبرًا أن الهدف هو بناء مسار نحو سلام طويل الأمد في المنطقة، وليس فرض تسوية من جانب واحد.
واختتم بالإشارة إلى ملف الأصول الإيرانية المجمدة، موضحًا أنه يجري بحث آلية تضمن توجيه أي أموال مفرج عنها نحو دعم الشعب الإيراني عبر شراء منتجات زراعية أمريكية، بما يحقق منفعة مزدوجة للطرفين.
وأكد فانس في ختام تصريحاته أن ما تم إنجازه يمثل "أساسًا قويًا" لاتفاق نهائي محتمل، رغم أن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب مزيدًا من العمل خلال الفترة المقبلة.