الأخبار

كأس العالم 2026 يشهد ظاهرة فريدة.. أشقاء يواجهون بعضهم بقميص منتخبات مختلفة

الشقيقان ديسيريه
الشقيقان ديسيريه وغيلا دوويالشقيقان ديسيريه وغيلا دووي

تفرض كأس العالم 2026 مشاهد استثنائية خارج حدود المنافسة التقليدية، بعدما شهدت البطولة وجود عدد من اللاعبين الأشقاء الذين يمثلون منتخبات مختلفة، ما وضعهم أمام احتمال مواجهة بعضهم البعض على أكبر مسرح كروي في العالم.

 

كأس العالم 2026

وتبرز من بين هذه القصص حالة الشقيقين الفرنسيين من أصول إيفوارية، ديسيريه وغيلا دووي، اللذين قد يتواجهان خلال البطولة في حال تقاطع مشوار منتخبي فرنسا وكوت ديفوار في الأدوار الإقصائية.

وينحدر الشقيقان من مدينة أنجيه الفرنسية، لأب إيفواري وأم فرنسية، إلا أن مسيرتهما الدولية اتخذت مسارين مختلفين؛ حيث يلعب ديسيريه، البالغ من العمر 21 عامًا، ضمن صفوف منتخب فرنسا، بينما يمثل شقيقه الأكبر غيلا، 23 عامًا، منتخب كوت ديفوار.

وأكد ديسيريه في تصريحات إعلامية أن العلاقة بينهما قوية رغم اختلاف القمصان، مشيرًا إلى أنهما يتشاركان كل تفاصيل حياتهما اليومية ويعد كل منهما سندًا للآخر، في حين وصف غيلا العلاقة بأنها “قريبة جدًا رغم المنافسة المحتملة داخل الملعب”.

وقد تضع نتائج المجموعات المنتخبين في مواجهة مباشرة بدور الـ32، في مباراة محتملة تُقام في مدينة أرلينغتون الأمريكية يوم 30 يونيو، ما يضيف بعدًا عائليًا نادرًا في تاريخ البطولة.

وتعيد هذه الحالة إلى الأذهان مواجهة الأشقاء الشهيرة في كأس العالم 2010 و2014، عندما التقى الألماني جيروم بواتينغ بشقيقه الغاني كيفن برينس بواتينغ، في واحدة من أبرز اللحظات العائلية في تاريخ المونديال.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على الشقيقين دووي فقط، إذ تضم البطولة هذا العام عدة حالات مشابهة، من بينها:

* إينيكي وإيناكي ويليامز اللذان يمثلان إسبانيا وغانا

* هاري وجون سوتر بين أستراليا واسكتلندا

* ديريك لوكاسن وبراين بروبي ضمن مشاركات دولية مختلفة

* إضافة إلى أشقاء من منتخبات الرأس الأخضر وكوراساو

وتسلط هذه الظاهرة الضوء على الجانب الإنساني في كرة القدم، حيث تمتزج الروابط العائلية مع المنافسة الدولية، في مشهد نادر يعكس عمق وتنوع اللعبة على مستوى العالم.