أسعار النفط ترتفع وبرنت يتجاوز 96 دولارًا للبرميل وسط توترات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو، مع تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية وتجدد المخاوف من اضطراب إمدادات الشرق الأوسط.
وارتفع خام برنت القياسي، تسليم نوفمبر 2026، بنحو 54 سنتًا، أو 0.6%، إلى 96.06 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 06:00 صباحًا بتوقيت غرينتش.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر 2026، بنحو 80 سنتًا، أو 0.9%، إلى 92.10 دولارًا للبرميل.
وارتفع برنت على أساس أسبوعي 7.6%، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 10.4%، متجهين لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 20 يوليو.
وتواصلت المخاوف من تأثير الصراع الأميركي الإيراني في منشآت الطاقة وحركة الملاحة، وسط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
ورفع محللو بنك إيه إن زد توقعاتهم لسعر خام برنت على المدى القصير إلى 95 دولارًا للبرميل، مع وجود مخاطر صعودية إضافية إذا تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وقال المحللون إن ارتفاع المخزونات ساعد على امتصاص أزمة الإمدادات الأولية، لكن الحفاظ على توازن السوق يصبح أكثر صعوبة مع تراجع هذه الهوامش.
وتلقت أسعار النفط دعمًا من التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، بعدما قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن واشنطن لا تعتزم إجراء محادثات مع إيران ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن التجارية.
وحدت مؤشرات التهدئة المحتملة في الحرب الروسية الأوكرانية من بعض المكاسب، بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الطريق ما زال مفتوحًا أمام التوصل إلى اتفاق سلام، مع استعداد الولايات المتحدة والصين لدعم التسوية.
ورفعت إيران قائمة السفن التي تعدّها غير ملتزمة بقواعد العبور في مضيق هرمز، مهددة بفرض غرامات أو مصادرة السفن أو احتجازها، بينما بقيت السفن العراقية من بين القليل الذي سمحت طهران بمروره.
وارتفعت صادرات العراق إلى نحو 2.34 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقابل 1.35 مليون برميل يوميًا في يوليو، مع توقعات بزيادة صادرات سبتمبر.
وارتبط ارتفاع الصادرات العراقية بزيادة الخصومات السعرية والموافقات الإيرانية على مرور الناقلات العراقية، ما شجع المشترين.