الأخبار

سعيد القريني يستعرض الفرص الاستثمارية الكبرى بمنطقة الدقم الاقتصادية

الدكتور سعيد القريني
الدكتور سعيد القريني مدير قطاع تطوير الاستثمار

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، انعقاد "الملتقى المصري العماني للاستثمار"، بحضور معالي قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وسعادة المهندس محمد زكي السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب حشد من رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين الشقيقين.

وخلال الملتقى، استعرض الدكتور سعيد القريني، المدير العام لقطاع تطوير الاستثمار بالهيئة، المزايا التنافسية الهائلة التي توفرها منطقة الدقم الاقتصادية، مؤكداً أنها تمثل قاطرة التنمية في سلطنة عُمان ومحوراً حيوياً للتجارة العالمية.

قال القريني إن منطقة الدقم تتمتع بموقع استراتيجي فريد يطل على المحيط الهندي، الذي يمر عبره نحو 80% من خطوط الشحن التجاري العالمي. وأوضح أن المنطقة تمتد على مساحة شاسعة وتضم 21 منطقة فرعية متخصصة في الصناعات الثقيلة والخفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى المناطق اللوجستية والسياحية.

وأضاف أن العمل في الدقم يتركز حالياً على أربعة تجمعات صناعية كبرى تتماشى مع "رؤية عُمان 2040"، وهي: الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة (الهيدروجين الأخضر، الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح)، والصناعات الغذائية والسمكية، والبتروكيماويات، والخدمات اللوجستية. وأشار إلى أن المنطقة باتت مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة، مما فتح الباب أمام صناعات تكميلية كإنتاج توربينات الرياح والألواح الشمسية.

وفيما يخص الثروة السمكية، قال المدير العام لقطاع تطوير الاستثمار إن بحر الدقم يرفد الأسواق بنحو 40% من إجمالي إنتاج الأسماك في السلطنة، مما يوفر فرصاً استثمارية ضخمة في مجال التصنيع والتعليب الغذائي.

أما في قطاع الطاقة، فقد أضاف القريني أن "مصفاة الدقم"، القائمة بشراكة عُمانية كويتية، بدأت تشغيلها التجاري بطاقة تكريرية تبلغ 370 ألف برميل يومياً، مما يضمن توفر المواد الأولية لصناعات بتروكيماوية كبرى، مدعومة بمناطق تخزين نفط عالمية في "رأس مركز" وخطوط أنابيب متطورة.

واختتم الدكتور سعيد القريني كلمته بالتأكيد على أن منطقة الدقم، بمينائها العالمي الذي يمتد على مساحة 170 كم مربعاً ومطارها الدولي وبنيتها المتكاملة، تفتح أبوابها للمستثمر المصري لبناء شراكات استراتيجية، قائلاً: "نحن هنا لنرسم معاً خريطة تعاون اقتصادي مستدام يستفيد من المقومات الفريدة للبلدين".