قرقاش: استهداف دول الخليج لن يحقق خفض التصعيد وإنهاء الحرب
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربية لم تحقق أهدافها، معتبرًا أنها أسهمت في تعميق مأزق طهران وزيادة عزلتها وإضعاف موقفها.
وأوضح قرقاش، في منشور عبر منصة «إكس»، أن المواجهة الأميركية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة تتسم بتصعيد الضغط الاقتصادي وإنهاء محاولات الهيمنة على مضيق هرمز، إلى جانب تجاوز مرحلة مذكرة التفاهم.

وقال إن استهداف دول الخليج يمثل «خيارًا استراتيجيًا» أدى إلى زيادة عزلة إيران وإضعاف موقفها، مشددًا على أن الخروج من الحرب لا يمر عبر استهداف دول الخليج العربية.
تطورات الأوضاع في المنطقة
وأضاف أن التعامل مع دول الخليج والتعاون معها من شأنه أن يمهد الطريق لخفض التصعيد وتهيئة الظروف للبحث عن مخرج سياسي للحرب.
وفي سياق متصل، كان قرقاش قد حذر الأسبوع الماضي من تداول معلومات وصفها بالكاذبة بشأن الإمارات، في ظل استمرار الدولة في التعامل مع تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأشار المستشار الدبلوماسي أنور قرقاش، إلى أن ما يُتداول من ادعاءات، من بينها إلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران، غير صحيح، معتبرًا أنها تأتي ضمن حملات إعلامية تستهدف الإمارات.
الإنجازات أقوى من الشائعات.
وأكد قرقاش أن الرد على هذه المعلومات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الحقائق والإنجازات الملموسة أقوى من الشائعات.
وكان أنور قرقاش قد أكد في تصريحات سابقة أن أمن دول الخليج واستقرارها لا ينبغي أن يكونا هدفًا في أي مواجهة إقليمية ولا ينبغى أن تكون دول الخليج هذفا لتردد إيران بين التصعيد والاستقرار والسلام. داعيًا إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد، ومشددًا على أهمية التعاون الإقليمي لتجاوز تداعيات التوتر.