الأخبار

أحمد صلاح حسني لـ "سياق 24": لم أندم على سنوات التحضير لـ«أوسكار».

أحمد صلاح حسني
أحمد صلاح حسني

أكد الممثل المصري أحمد صلاح حسني، أنه لا يشعر بالندم على السنوات التي استغرقها التحضير لفيلم «أوسكار – عودة الماموث»، رغم أن التركيز على المشروع حرمه من المشاركة في بعض الأعمال الأخرى، مشيرًا إلى أنه كان مؤمنًا بالفكرة منذ البداية ومدركًا أن تنفيذها يحتاج إلى وقت واستعداد طويل.

لم يكن مشروعًا تقليديًا

وفي تصريحات خاصة لـ«سياق 24»، قال حسني إن «أوسكار» لم يكن مشروعًا تقليديًا، سواء على مستوى الفكرة أو التنفيذ، وهو ما جعله يمنحه الأولوية خلال فترة التحضير، موضحًا أنه لا ينظر إلى عدم مشاركته في أعمال أخرى باعتباره تضحية أو خسارة، لأنه كان مقتنعًا بالمشروع وبحاجته إلى هذا الوقت.

وأضاف أن الفنان يستطيع التحكم في الجزء الخاص به من العمل، لكنه لا يملك السيطرة على الظروف المحيطة بالفيلم بعد الانتهاء منه، موضحًا أن توقيت العرض والمنافسة وظروف السوق ومساحة الفيلم داخل دور السينما عوامل لا تكون في يد الفنان.

الإيرادات تجاوزت التوقعات

وأشار حسني إلى أن «أوسكار» كان يستحق فرصة أكبر من ناحية مدة عرضه في دور السينما، رغم رضاه عن الإيرادات التي حققها، والتي وصفها بأنها كانت جيدة جدًا، بل تجاوزت توقعاتهم الأولية.

وأوضح أن قصر فترة عرض الفيلم في السينمات حدّ من فرص وصوله إلى شريحة أكبر من الجمهور، معربًا عن أمله في أن تمثل المنصات الرقمية مرحلة جديدة للفيلم، وتمنحه فرصة للوصول إلى جمهور لم يتمكن من مشاهدته خلال فترة عرضه السينمائي.

ولفت إلى أن طبيعة «أوسكار» التي تجمع بين الجرافيك والأكشن قد تمنح الجمهور تجربة مختلفة عند مشاهدة الفيلم كاملًا، خاصة مع إتاحة فرصة أوسع لمتابعته خارج إطار العرض السينمائي المحدود.