الأخبار

أحمد صلاح حسني لـ«سياق 24»: بعض مشاهد الأكشن في «أوسكار» كانت أصعب من «الممر»

احمد صلاح حسني
احمد صلاح حسني

أوضح أحمد صلاح حسني، الفنان، أن تجربته في فيلم «أوسكار – عودة الماموث» لم تكن أقل صعوبة من الناحية البدنية بسبب الاعتماد على الجرافيك والمؤثرات البصرية، مؤكدًا أن بعض مشاهد الأكشن تطلبت مجهودًا أكبر مما بذله في بعض مشاهد فيلم «الممر».

وفي تصريحات خاصة لـ«سياق 24»، قال حسني إن «أوسكار» تضمن عددًا كبيرًا من مشاهد الأكشن والحركة، وهو ما استلزم فترة طويلة من التدريب والاستعداد، إلى جانب الاستعانة بفريق متخصص في مشاهد الحركة وفريق أوكراني، مع إجراء تدريبات وبروفات مكثفة قبل التصوير وخلاله.

وأضاف أن المجهود البدني خلال تصوير الفيلم كان كبيرًا للغاية، مشيرًا إلى أنه شعر في بعض المشاهد بأنه يبذل مجهودًا أكبر مما بذله في بعض مشاهد «الممر»، رغم اختلاف طبيعة العملين.

وأوضح أن التدريبات العسكرية وظروف التصوير والمواقع الصعبة كانت أبرز التحديات البدنية في «الممر»، بينما ارتبط المجهود في «أوسكار» بصورة أكبر بمشاهد الأكشن والحركة، التي تطلبت تدريبًا مستمرًا واستعدادًا بدنيًا مكثفًا.

وتحدث حسني عن تحدٍ آخر واجهه خلال تصوير «أوسكار»، يتعلق بالأداء أمام شخصيات وعناصر ستظهر لاحقًا من خلال الجرافيك، موضحًا أنه كان مطالبًا بتخيل وجودها أمامه والتفاعل معها كما لو كانت موجودة بالفعل.

وأشار إلى أن التحضير والبروفات لعبا دورًا أساسيًا في تجاوز هذا التحدي، إذ اعتمد فريق العمل على الـ«ستوري بورد»، كما حرص المخرج هشام رشدي على تعريف الممثلين بمسار المشاهد وتفاصيلها وتوقيتها قبل التصوير.

وأكد أن هذا النوع من التمثيل يحتاج إلى تركيز شديد، لأن الممثل لا يتلقى رد فعل حقيقيًا أمامه، وإنما يبني أداءه على رد فعل متخيل، معتبرًا أن التجربة جعلته يعتمد على الخيال بصورة أكبر وينتبه إلى تفاصيل مختلفة في الأداء.